لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

توفيت «عاصمة جهانغير» إحدى من أبرز الحقوقيات المدافعة عن حقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بشؤون حقوق الإنسان في إيران بسبب إصابتها بنوبة قلبية صباح يوم الأحد 11فبراير/ شباط 2018 بمدينة لاهور في باكستان.

وكانت «عاصمة جهانغير» 66 عاما، محامية رفيعة المستوى في مجال حقوق الإنسان مقرها في باكستان وكانت أول امرأة تعينت رئيسا للمحكمة العليا لنقابة المحامين الباكستانية. وكانت مشهورا بالدفاع عن الشرائح الكادحة في المجتمع والمواقف الشجاعة للدفاع عن حقوق الإنسان. وكانت قوية في مواجهة الضغوط وحالات المعارضة وكانت تقاوم على ما كان تعتقد به.

وكانت «عاصمة جهانغير» أول المقررة الخاصة للأمم المتحدة تقدم تقريرا عن شكاوى أسرضحايا مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988.  و في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، عندما عرضت تقريرها تعرض السفير السوري لدى الأمم المتحدة لهجوم شديد عليها نيابة عن النظام الإيراني. لكنه ظل صامتا وكريما، ثم واصل الإبلاغ ولم ينحرف أبدا عن متابعة مهمتها.

وبوفاة «عاصمة جهانغير» فقد العالم مدافعا عظيما و متحمسا عن حقوق الإنسان ومدافعا مستميتا عن الديمقراطية

ولدت «عاصمة جهانغير» عام 1952 في لاهور. ودارست في كلية«كنرد» بجامعة «بنجاب» في فرع القانون. واستدعت لمحكمة لاهور العليا فى عام 1980 ودخلت الى المحكمة العليا فى عام 1982. وكانت أول امرأة تعينت في المحكمة العليا لنقابة المحامين.  وهي كانت ناشطا حرا واقتيدت بالسجن بسبب مشاركتها في حركة إعادة بناء الديمقراطية ضد حكم «ضياء الحق» العرفي. كما شاركت في حركة المحامين عام 2007 ووضعت تحت الإقامة الجبرية.

وفازت بالعديد من جوائز القانون الدولي بما في ذلك «هلال امتياز» في عام 2010 «نجم امتياز» وجائزة «بيلبائو» اليونسكو لخدمة ثقافة حقوق الإنسان ونواط الفخر «لجيون دونوق» من فرنسا. وحصلت على جائزة الحق المعيشي في عام 2014 وكذلك حصلت على جائزة الحرية في عام 2010.

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn