لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

قالت السجينة السياسية زينب جلاليان في رسالة وجهتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة من سجن مدينة خوي لا أحد يستطيع تركيع المرأة عندما كانت طبيعتها مجبولة على الحرية.

وجاء في جانب من رسالتها: «عندما نلقي نظرة الى التاريخ، فنرى أن النساء المطالبات بالحرية ناضلن ضد الأنظمة الدكتاتورية على مر التاريخ وهؤلاء النساء الشجاعات قد سجلن بدمائهن ثمانية مارس في التاريخ.

أيها الظالمون، أنتم راقبتم وتراقبون، فرأيتم أنه لا يمكن ايقاف النساء من مطالبة حقوقهن عن طريق القتل الجماعي والتعذيب وحبسنا نحن النساء، ومنعنا من حقوقنا.عندما تكون  طبيعة النساء مجبولة على الحرية لايمكن تركيعها بالتعسف والقسوة.

اكتشفت الحقيقة عندما  كنت في يد الظالمين للجمهورية الإسلامية. لقد مزقوا ثيابي على جسمي وأغلقوا عيني وربطوا ذراعي وساقي باسرّة  حديدية وبدأوا في ممارسة التعذيب الرهيب عليّ. تم جلدي بالكابلات في باطن قدمي ، كانت قدماي متورمة بشكل رهيب للغاية . لقد عذبوني لدرجة أنني لم أعد أشعر بشيء فتبلل بنطلوني.

أنا زينب ، زينب جلاليان ، امرأة كردية شهدت مئات الجرائم في الجمهورية الإسلامية في السجن، وشهدت الافتراء والإهانة والتعذيب، والأسوأ من ذلك كله، إعدام عشرة من زميلاتي السجينات. هل يوجد هناك ألم أشدّ من هذا؟! ها هؤلاء الظلمة يريدون مني ان اعرب عن ندمي. هل يمكنني ان أعرب عن ندمي بينما كنت اشاهد هذا الظلم بام عيني؟ ثقوا بان الظالمين كلما يمارسون عليّ تعذيبا اكثر كلما اكون اكثر جرأة وشجاعة

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn