لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

هنكامه حاج حسن

في ابتسامتها الجميلة، ونظرتها النافذة وكلامها المؤثر، تكمن صلابة الحرب وشجاعة مدهشة.

هنكامه حاج حسن من السجناء السياسيين ومن شهود سراديب خميني المرعبة وعنابر النساء في عقد الثمانينات، انها ألفت بقلمها المبدع، ذكريات أيام السجن في كتاب يحمل عنوان «وجه لوجه أمام الوحش» وهي تعبير عن بطولة النساء المجاهدات ووحشية السجانين ومحترفي التعذيب التي لا حد لها.

النشاط والحيوية

 مثابرة ومجتهدة ونشطة للغاية...

لا يمكن رؤية مرورالزمن على وجهها. محتفظة بطراوة ونضارة الشباب أيام كانت تنهمك في نشاطاتها  للمقاومة في شوارع طهران وأحيائها وإلى يومنا هذا حيث تواصل الطريق صامدة ومصمّمة ...

شيوا ممقاني

أنا شيوا أحد أفراد العائلة وجميعهم في هذه المقاومة.

الأم والأب والأخ والأخت الأصغر مني.

لقد ولدت في عام 1981 ومنذ عام 2000 أي حاليا  18عاما أنا أخوض في معركة ضد الديكتاتورية.

شيرين رحيمي

سمعت رسالة المقاومة والوعد بالنصر من خلف جدران السجن!
أنا «شيرين»، عمري 48 سنة، ومن أهالي مدينة قصر شيرين، بمحافظة كرمانشاه في إيران. في اليوم الذي انخرطت في المقاومة، كنت شابة بالغة من العمر 19 عامًا وأبحث عن التغيير وتحطيم جدار الكره والإجبار ...

Nasrin_Mohammadi_Iran_women_MEKs

عادة ، عندما يتحدث أحد عن طفولته  يتكلم عن حنان الأم، وأقرانه في اللعب ، وعالم متنوع ترك له ذكريات لا تنسى. ولكن بشأني تلخيص طفولتي في كلمة واحدة :«السجن».

هناك روح متحمسة خلف هذا الوجه الهادئ. الروح التي تبحث عن هدوئها في سعادة الآخرين. وتروي «هجرت معزي» تحكي حكايتها هكذا:

هناك بعض الأشخاص الذين تظهر مواهبهم وقابلياتهم  في ملامحهم. و«صابرة» هي واحدة منهم.

وهي تكتب وترسم جميلة وتتعامل بطول البال مع دقائق الأمور وتستقبل المشكلات وتذللها واحدة تلو الأخرى لصالح الهدف الرئيسي.

نظرتها لها هدوء و محبّة خاصة.

هي تنظرمع ابتسامها الدافئة، وتستمع بعناية وتتحدث بهدوء وتأنّي.

المهندسة المعمارية «مهناز فراهاني» تعرفت على المقاومة خلال سنوات الجامعة.

إنها تقول: كنت في السابعة عشرة من عمري عندما دخلت الجامعة.

المحرك والميكانيك وآليات أداء سيارة أو آلية ثقيلة هي المهنة المألوفة والبسيطة جدا لها.

تجلس مع يقين واطمئنان مثيرين للاستغراب، خلف مقود الحافلة و مركبة طويلة وشاحنة و تسير بهدوء خاص بها إلى الأمام... العمل الذي قلما ترضخ له المرأة في البلدان الشرقية؟

وتشرح معرفتها بالمقاومة بلسان بسيطة وجميلة:

إنني نيرة السادات نسبي

وسبق أن أعدم نظام الملالي شقيقتي الكبرى"أعظم " الحبيبة. الكبرى.

اعتقلت شقيقتي “أعظم ” في سن 20 عاما بسبب الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الأيرانية