لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

Nasrin_Mohammadi_Iran_women_MEKs

عادة ، عندما يتحدث أحد عن طفولته  يتكلم عن حنان الأم، وأقرانه في اللعب ، وعالم متنوع ترك له ذكريات لا تنسى. ولكن بشأني تلخيص طفولتي في كلمة واحدة :«السجن».

هناك روح متحمسة خلف هذا الوجه الهادئ. الروح التي تبحث عن هدوئها في سعادة الآخرين. وتروي «هجرت معزي» تحكي حكايتها هكذا:

هناك بعض الأشخاص الذين تظهر مواهبهم وقابلياتهم  في ملامحهم. و«صابرة» هي واحدة منهم.

وهي تكتب وترسم جميلة وتتعامل بطول البال مع دقائق الأمور وتستقبل المشكلات وتذللها واحدة تلو الأخرى لصالح الهدف الرئيسي.

نظرتها لها هدوء و محبّة خاصة.

هي تنظرمع ابتسامها الدافئة، وتستمع بعناية وتتحدث بهدوء وتأنّي.

المهندسة المعمارية «مهناز فراهاني» تعرفت على المقاومة خلال سنوات الجامعة.

إنها تقول: كنت في السابعة عشرة من عمري عندما دخلت الجامعة.

المحرك والميكانيك وآليات أداء سيارة أو آلية ثقيلة هي المهنة المألوفة والبسيطة جدا لها.

تجلس مع يقين واطمئنان مثيرين للاستغراب، خلف مقود الحافلة و مركبة طويلة وشاحنة و تسير بهدوء خاص بها إلى الأمام... العمل الذي قلما ترضخ له المرأة في البلدان الشرقية؟

وتشرح معرفتها بالمقاومة بلسان بسيطة وجميلة:

إنني نيرة السادات نسبي

وسبق أن أعدم نظام الملالي شقيقتي الكبرى"أعظم " الحبيبة. الكبرى.

اعتقلت شقيقتي “أعظم ” في سن 20 عاما بسبب الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الأيرانية

هذا شقيقي”حنيف “  العزيز كنت أحبه في هذا العالم أكثر من كل شيئ وما زلت

استشهد حنيف في يومي 27-28تموز عام 2013من جراء الهجوم على أشرف أثر إصابته الطلقة على قلبه ولن أنساه أبداً ومنذ ذلك اليوم أصبح حنيف في قلبي حياً أكثر من ذي قبل.

إنا أعظم فاطمي ولدت في مدينة ساوة، وهي مدينة جميلة واقعة في المحافظة المركزية الإيرانية. بمرور أيام شهر حزيران من كل عام وتمر الذكريات الماضية. وتُعيدني الى أيام ما بعد ثورة عام 1979 .  كنت في تلك الأيام طالبة في المدرسة الثانوية. كنت محبة للدراسة وأقضي معظم وقتي  في الدراسة وقراءة مختلف الكتب ...  .

بقدر ما أتذكر، لقد سعيت الى فهم طبيعة  القواعد... قواعد العلم إلى قواعد تكمن في اكتشاف العلماء في أي مجال أو موضوع ...

في الوقت نفسه كنت أعرف في أي مجال من مجالات العلوم لا بد من تجربة  القوانين الخاصة بها لكي تجد طريقها للتطور والمضي قدما.

مرت بي الأيام ووصلت الى سن الستة عشرة  عاما. كانت تلك الأيام متزامنة  مع أيام الثورة عام 1979   وتعرفت آنذاك على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أصبح مستقبل المساواة و حرية النساء مضموناً  نتيجة جهود النساء في هذه المقاومة.

ستتذوق نساء إيران يوماً طعم المساواة حيث نتمكن أن نلعب دورنا بجانبهن حقاً في بلدنا.