لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

إنا أعظم فاطمي ولدت في مدينة ساوة، وهي مدينة جميلة واقعة في المحافظة المركزية الإيرانية. بمرور أيام شهر حزيران من كل عام وتمر الذكريات الماضية. وتُعيدني الى أيام ما بعد ثورة عام 1979 .  كنت في تلك الأيام طالبة في المدرسة الثانوية. كنت محبة للدراسة وأقضي معظم وقتي  في الدراسة وقراءة مختلف الكتب ...  .

بقدر ما أتذكر، لقد سعيت الى فهم طبيعة  القواعد... قواعد العلم إلى قواعد تكمن في اكتشاف العلماء في أي مجال أو موضوع ...

في الوقت نفسه كنت أعرف في أي مجال من مجالات العلوم لا بد من تجربة  القوانين الخاصة بها لكي تجد طريقها للتطور والمضي قدما.

مرت بي الأيام ووصلت الى سن الستة عشرة  عاما. كانت تلك الأيام متزامنة  مع أيام الثورة عام 1979   وتعرفت آنذاك على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أصبح مستقبل المساواة و حرية النساء مضموناً  نتيجة جهود النساء في هذه المقاومة.

ستتذوق نساء إيران يوماً طعم المساواة حيث نتمكن أن نلعب دورنا بجانبهن حقاً في بلدنا.

سلام ؛ أنا ليلى دلفي

أنا وشقيقتي مريم وهي عزيزة على ، عضوتين في المقاومة الإيرانية

مسقط رأسي ، مدينة ”شهرزيبا“ بمدينة أهواز جنوبية إيران . منطقة تعرف أهاليها بحسن الاستضافة والبهجة والنشاط ، لكن وللأسف لم أتذوق في عائلتي هذه الحالات ولا اتذكر به ، إذ كان هدية نظام الملالي لننا ولعوائل مثلنا الحبس والتعذيب وقتل أكبادنا وإخماد جميع صرخات اختارت الحرية بدلاً عن الاستسلام والخضوع تجاه ظلم نظام الملالي.

فيما يلي مقتطفات من كلمة السجينة المحررة شبنم مدد زاده في مؤتمر «الدعوة الى العدالة» المنعقد في باريس في 26 نوفمبر بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي:

فيما يلي نص كلمة السجينة المحررة فريده غودرزي في مؤتمر «الدعوة الى العدالة» المنعقد يوم 26 نوفمبر 2016 في باريس بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي:

لحد أتذكر قلما تحدث حالات أتمكن من زيارة أبوي خارج السجن

أتذكر عندما كنت في السادس من العمر انهالوا العملاء يوماً في بيتنا

...يقولون الفن يعكس الجمال ...

ولكن برأيي هناك فن يعكس القيم الإنسانية

وهو فن النضال والمقاومة...

إن أيام موسم الصيف الطويلة تذكرني دوما الصيف الذي زرت فيه أمي لآخر مرة.

كنت آنذاك فتاة صغيرة يلخص العالم وعواطفها وأحلامها الملونة في نظرة أمي الرئوفة والحنونة..  

نظرتها بعصامة كاملة ولكن مدغدغة

تعبر قطرات دموعها الشفافة عن عمق آلامها الخفية لناظريها

وهي تبكي وأنا...............

و أنا أجد نفسي في برائة وجهها الحزينة