لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

«طاهره جباريان ها»

تنظر «طاهره جباريان ها» بابتسامتها الدافئة وتتحدث بهدوء وتجيب بلطف. وهي وقورة ورزينة ربما أنها تكمن وراء هذه النظرة النقية إرادتها الصلبة وعهدها الخالد.

تعرّف «طاهره جباريان ها» نفسها على النحو التالي:

ولدت في طهران عام 1960. نحن ترعرعنا في أسرة مكونة من ست  شقيقات وشقيق واحد. أنا الطفلة السادسة لأسرتي. بين شقيقاتي ، كنت أنا وشقيقتي«طيبه» توأمين ومنذ الطفولة كنا نحب بعضنا البعض للغاية. هنا وفي المقاومة الإيرانية، ابني «إحسان صميمي ها» معي.

«فرشته اخلاقي» تتحدث من اليقين بشفاء الآلام والجروح في إيران الغد

هناك بعض الوجوه التي ترمز إلى مقاومة مليئة بالمعاناة والجهد والتسامح، وبعض الأسماء، التي تذكر بالقيم الإنسانية و«فرشته اخلاقي» هي واحدة منها.

ولدت «فرشته اخلاقي» عام 1948 في عائلة متوسطة وسياسية، وكانت مرفهة نسبياً في حياتها. وتبلغ من العمر 70 عامًا وقد أمضت 33عامًا من حياتها في المقاومة الإيرانية.

لديها شقيقتان وشقيقان وهي أول ابنة للعائله. لها أربعة أولاد، ابنان وابنتان، جميعهم في صفوف المقاومة، وتصف نفسها سعيدة وشاكرة للغاية.

وجربت «فرشته اخلاقي» النضال وعالم المقاومة ضد الدكتاتورية منذ سن الخامسة وتوضح كما يلي:

خديجة أشتياني: لقد تغلبنا على الحصار الطبي بالعمل الجاد والتعاون

خديجة أشتياني: لقد تغلبنا على الحصار الطبي بالعمل الجاد والتعاون.

بالنسبة للطبيب، هناك بعض اللحظات دومًا جعلها تستمرفي الذهن والضمير. لحظات ترافقها إعجابات لا تنساها. بالنسبة لي، أكثر اللحظات التي أتذكرها في فترة عملي، إنه مشهد من «صبا هفت برادران[1]».

أصيبت «صبا» بالرصاص من الشريان العلوي من الفخذ. بصفتي طبيبة، كان من المفهوم تمامًا لي أن هذه الاصابة كان لديها الكثير من الألم والمصاعب لمثل هذا الجسم الضعيف مثلها. لكن في ذروة الاستغراب  رفعت صوتها مرتين أو ثلاث مرات فقط، من شدة الألم، واعتذر مني بنفس المرات  في الوقت نفسه.

«سميه معيني»

«سميه معيني» تعرف المقاومة الإيرانية منذ سنوات عديدة. كان منزلنا، منذ طفولتي، مأوى لأعضاء المقاومة وموقع إسنادهم.  وكانت أمي تضع بكل شجاعة منزلها وإمكانياتها تحت تصرف أنصارمجاهدي خلق ولإيوائهم. نحن 10 أخوات وإخوة، والآن شقيقاي اثنان ، معي أعضاء في المقاومة الإيرانية.

كان عمري سنة واحدة فقط عندما اعتقلت عناصرالنظام الإيراني أخي الأكبر يدعى« أصغر[1]» الذي كان من أنصار مجاهدي خلق ، وأمضى من عام 1982حتي 1986 في السجن. كما قضت أختي تدعى «أعظم» في السجن من عام 1982-1986.

«معصومه حسني»

تجري انتفاضات واحتجاجات هذه الأيام في إيران. وأنا بصفتي  مدرّسة  أشعر بالاعتزاز عندما أرى مواطنين وخاصة زملائي المعلمين والمدرّسين الشجعان في الشوارع. أحيي بشجاعتهم وأتمنى لهم الصمود والنصر. وهذه هي كلمات «معصومه حسني» عضوة في حركة المقاومة الإيرانية، ومناضلة على درب الحرية.

أنا «معصومه حسني». ولدت عام 1982 ومن أهالي مدينة سبزوار الواقعة في شمال شرق إيران والتي لديها خلفية تاريخية. قبل الانضمام إلى المقاومة الإيرانية ، كنت مدرّسة في اللغة الإنجليزية. من سن العشرين بدأت التدريس وكنت مدرّسة  في المدارس الثانوية بمدينة سبزوارمن عام 2002 حتى 2006.

وكان حلمي من أيام الطفولة أن أتمكن من أكون مدرّسة في اللغة الإنجليزية. وكنت أحبّ جدا مدرّستي  في اللغة الإنجليزية  في الصف الثالث الثانوية. كما هي كانت تعرف في المقابل مواهبي العلمية وكانت تهتم بي. في السنوات اللاحقة، واصلت مساعي لتعليم اللغة الإنجليزية، ونجحت لدخول الجامعة في فرع اللغة.

خلال السنوات من 2000 إلى 2002 ، درست دورة الدبلوم في جامعة «تربيت معلم» بمدينة مشهد وفي نفس الوقت وتزامنًا مع ذلك من عام 2003 -2005 حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من الجامعة الحرة بالمدينة نفسها.

قمت بالتدريس في المدارس الثانوية ما مجموعه مدة 5 سنوات وفي المجموع  كنت مدرّسة لـ120 طالبة تتراوح أعمارهن بين 12 إلى 15 سنة.

روناك

روناك نيكبخت مجاهدة شابة يمكن مشاهدة شهامتها وذكائها من خلال بريق عينيها. روناك 31 عاما ومن أهالي طهران.

 قبل الانضمام إلى المقاومة ، كانت سباحة شابة تتمتع بموهبة عالية وصاعدة. تصف روناك تلك الفترة الزمنية على النحو التالي:

 في الطفولة، كنت أخاف من الماء. ومع ذلك، أرسلتني أمي إلى دورة السباحة في ذلك الوقت، لم أكن قد وصلت بعد سن المدرسة. في المرة الأولى التي قفزت فيها إلى المسبح على عمق 6 أمتار، على الرغم من الخوف، شعرت أنني أشعر بجمال الماء بكل وجوده.

فاطمة نصرتي

إنها تأتي من إيران شهر، وهي مدينة في جنوب شرق إيران حيث سكانها يتحدثون باللغة البلوشية.
وُلدت فاطمة نصرتي عام 1971.
لها شقيقتان وشقيقان موجودان في إيران. ولدت إحدى أخواتها بعد أن انضمت إليه ولم تراها إطلاقًا.

هنكامه حاج حسن

في ابتسامتها الجميلة، ونظرتها النافذة وكلامها المؤثر، تكمن صلابة الحرب وشجاعة مدهشة.

هنكامه حاج حسن من السجناء السياسيين ومن شهود سراديب خميني المرعبة وعنابر النساء في عقد الثمانينات، انها ألفت بقلمها المبدع، ذكريات أيام السجن في كتاب يحمل عنوان «وجه لوجه أمام الوحش» وهي تعبير عن بطولة النساء المجاهدات ووحشية السجانين ومحترفي التعذيب التي لا حد لها.

النشاط والحيوية

 مثابرة ومجتهدة ونشطة للغاية...

لا يمكن رؤية مرورالزمن على وجهها. محتفظة بطراوة ونضارة الشباب أيام كانت تنهمك في نشاطاتها  للمقاومة في شوارع طهران وأحيائها وإلى يومنا هذا حيث تواصل الطريق صامدة ومصمّمة ...

شيوا ممقاني

أنا شيوا أحد أفراد العائلة وجميعهم في هذه المقاومة.

الأم والأب والأخ والأخت الأصغر مني.

لقد ولدت في عام 1981 ومنذ عام 2000 أي حاليا  18عاما أنا أخوض في معركة ضد الديكتاتورية.