لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

هذا شقيقي”حنيف “  العزيز كنت أحبه في هذا العالم أكثر من كل شيئ وما زلت

استشهد حنيف في يومي 27-28تموز عام 2013من جراء الهجوم على أشرف أثر إصابته الطلقة على قلبه ولن أنساه أبداً ومنذ ذلك اليوم أصبح حنيف في قلبي حياً أكثر من ذي قبل.

لقد ترعرت منذ طفولتي في عائلة كانت ضمن المقاومة ضد الدكتاتورية الحاكمة في إيران . كانت أياماً صعبة آنذاك و كان أبوي وأمي في صعوبات وضغوط كثيرة حيث تم اعتقال الكثير من أصدقائهما وقرائبهما وتحت التعذيب وبالأحرى مهددي بالإعدام.

  هناك لم يعد مصيراً لمن يعارض الخميني إلا الموت في الأفق المنظور. فعليه لم يبق طريق أمام عائلتي إلا مغادرة إيران وأنا كنت آنذاك في عمر شهرين أو ثلاثة أشهر وبعد سفرة طويلة والعبور الخطيرمن الحدود وصلنا إلى مدينة أشرف حيث كان المقر الرئيسي واستقرار أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية فبدأ والدي هناك بمواصلة فعالياتهما.. حتى بدأت الحرب في عام 1991في العراق حيث أتذكر كنا ننام في الملاجئ الأرضية تحت غارات الطائرات التي تكسرقنابلها الشبابيك والزجاجات وتسقط على رؤوسنا ووجوهنا …والحقيقه كانت ليالي مدهشة وصعبة للغاية …وأخيراً قرر والدي بإرسالنا (أنا وشقيقي) إلى بلد خارج العراق .

… غادرنا العراق وصولا إلى السويد لنبدأ حياة جديدة أخرى ، المدرسة والزملاء واللغة والثقافة و.. كلها كانت جديدة .

كانت هناك كل شيئ متوفرا وكاملا للحياة ولكن الذي كان يشغل بالي عدم توفر نفس الإمكانيات للكثيرين الآخرين خاصة الأطفال في وطني إيران ..

نعم إن الأسواق المتنوعة في الخارج التي لا ينقصها شيئ كانت تذكرني أطفال وطني الذين يتمنون أحد هذه الملاعيب ولاكنهم يموتون برداً في شوارع إيران بسبب الفقر والعوز …

نعم كانت الحقائب والمدارس والإمكانيات التعليمية المتوفرة تذكرني البنات الصغيرات اللاتي يجبرهم الفقر النوم في الشوارع وتبلعهن عصابات المواد المخدرة لكسب مبالغ زهيدة لتمرير معيشتهن.

 

…ونهائياً وصلت إلى قرار جديد في حياتي

نعم عزمت لتقرير مصير جميع هؤلاء البنات وشباب وطني

وفي يوم من الأيام جهزت حقيبتي عازمة إلى أشرف.

واستودعت أصدقائي وتركت حياتي الهادئة والساكنة هناك .

نزلت في أشرف وانتقلت بعد هذا مع جميع المجاهدين إلى مخيم ليبرتي.

  نعم  هنا في مخيم ليبرتي حولت حياتي الهادئة والساكنة إلى النضال للحرية و التخالص والتحدي بوجه مؤامرات العدو التي يحبكه أمام حركتنا .

ولكنني فرحانة من اختياري هذا الدرب ..إذ فإن هذا الدرب نفس الطريق الذي ضحى شقيقي ”حنيف“ بحياته من أجله. نفس الدرب للحرية الذي قد ضحى 120 ألف من شباب وطني التمحمسين الآخرين مثل ”حنيف“ بحياتهم من أجل إيران أفضل لشبات وطني ..

ومازال ”حنيف “ يلهمني في قلبي وضميري بأن هذا هو الدرب الصحيح الذي اخترته يوماً معه و سأسلكه معه ومع أصدقائي الآخرين

 وهو معي ليساعدني لمواصلة الدرب

نعم وكذلك ترسخت ذاكرة حنيف  العطرة في قلبي …

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn