لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

إنني نيرة السادات نسبي

وسبق أن أعدم نظام الملالي شقيقتي الكبرى"أعظم " الحبيبة. الكبرى.

اعتقلت شقيقتي “أعظم ” في سن 20 عاما بسبب الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الأيرانية

حيث أقتيدت إلى سجن "ديزل آباد" بمدينة كرمانشاه".فخضعت هناك لشتى التعذيبات وبعد سبع سنوات من اعتقالها نُقلت إلى سجن جوهردشت بمدينة كرج قرب من طهران و تم إعدامها في مجزرة 1988الكبرى.

وبالنسبة لي تم القاء القبض عليّ أيضا عندما كنت بعمر 21 عاما. كان الملالي آنذاك أي في الثمانينات للقرن الماضي يعتقل الفتيات الناشطات معظمهن مثلي من طالبات الجامعة لإخماد صوت طالبي الحرية. حيث تعرفت على المجاهدات في أعماق الزنزانات المظلمة والضيقة (الرطبة).

وما هي "المجاهدات" السجينات المجاهدات اللواتي إذا واجهن الآخرين كن يتعاملن بالصدق والتعاطف. عند إصابة سجينة بجروح كانت  المجاهدات أول من يقوم برعايتها

والتئام جروحها. كلما كان سجينة حزينة أنهن كن اول من يشاطر آلامها ويقوم بمؤاساتها.  

كم من إصابات ناتجة عن التعذيب تحسنت بأيديهن الشافية وبلسمة الجروح. 

كم من لحظات صعبة تسهلت بفضل وجود هؤلاء المجاهدات

نعم انا تعرفت على المجاهدات ووجدتهن كذلك فأعجبتني تعاملهن جداً فاستلهمت منهن .

وجدتهن بجانبي في الشدائد  وفي متعرجات الطريق.

هذا وبعد اطلاق سراحي من السجن قررت مغادرة البلاد والالتحاق إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. فأصبحت جزأء لايتجزاء من هذه القضية الملهمة – قضية الحرية


  

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn