لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

بقدر ما أتذكر، لقد سعيت الى فهم طبيعة  القواعد... قواعد العلم إلى قواعد تكمن في اكتشاف العلماء في أي مجال أو موضوع ...

في الوقت نفسه كنت أعرف في أي مجال من مجالات العلوم لا بد من تجربة  القوانين الخاصة بها لكي تجد طريقها للتطور والمضي قدما.

مرت بي الأيام ووصلت الى سن الستة عشرة  عاما. كانت تلك الأيام متزامنة  مع أيام الثورة عام 1979   وتعرفت آنذاك على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

بالنسبة للشباب  كانت آنذاك  الشهيدتان "فاطمة أميني" و"مهدي رضائي" من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قدوة الصمود والمقاومة بسبب صمودهما ومقاومتهما تحت التعذيب  وضغوط لا تطاق في سجون الشاه على الرغم من  كونهما شابين.

بعد التعرف علیهما  كنت أبحث عن ألاسباب  والقوانين الحاكمة على اسطورة  هذه المقاومة والصمود .

يا ترى كيف وباي دوافع أنهما کانا یقاومان ولم یستسلما؟

کیف کانا یتحملان آلام التعذیب ؟

من أین أخذوا هک‍ذا شجاعة؟‌ أي قوة  تقف خلف ه‍ذه المقاومة....

وفي هذا السياق استمرت  بدراساتي  حول المجاهدين وقمت بنشاطات لنصرتهم حتى تم اعتقالي وكنت في عمر  الثمانية عشرة  عاما برفقة  اثنتين من أصدقائي في صباح يوم حار من أيام شهر تموز/ يوليو عام 1981 لكوني من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومن ثم اقتادونا  الى سجن "إيفين". لم أكن  آنذاك أتخيل إنني سوف أبقى لمدة 9 سنوات كاملة وراء قضبان. 9 سنوات متتالية في سجون "إيفين" و"جوهردشت" و"قزلحصار".

بالنسبة لي كان السجن تجربة جديدة.

بالإضافة إلى اللحضات المؤلمة كانت هناك مشاهد الفخر والشرف ايضا منها مقاومة وصمود صديقتي العزيزة  الشهيدة "زهرة حاج مير اسماعيلي" والتي على الرغم من  مرور السنوات العديدة لم أنساها بعد. كانت زهرة من بين  سجينات اكثر حيوية لم أر مثلها  سابقا كانت تبتسم دوما فرحانة وممتلئة من الطاقة.

يوما قررت سجانة أن تعذب زهرة أمام الآخرين لجرئتها على السخرية منها ولإرهاب الآخرين. لذلك جلبوا سريرا وربطوا رجلي وايدي  زهرة به أمام السجينات الأخريات وبدأوا بجلدها بالكابل.

كانت زهرة تقاوم تحت ضربات السياط. على الرغم من كل الآلام المبرحة الناتجة عن الضربات لم أسمع صرخة واحدة بل الابتسامة على شفتيها.

بعد أن تم جلدها سارت زهرة على قدميها المتورمة تجاهي وقالت: "طوال المدة التي تعرضت فيه للتعذيب لم أكن أفكر في نفسي بل أفكر فيكن. لم أكن أريدكن  حزينات بل أراكن ضاحكات  لأنهم من المذلين الضعفاء ونحن جميعا من الأقوياء. 

هذا وتم الإفراج عني في عام 1990و بجهد كبير، تمكنت أخيراً من الانضمام الى منظمة مجاهدي خلق الأيرانية في مخيم أشرف.

الأن وبعد سنوات من الخبرة والسير بمعيت أعضاء المقاومة وجدت الأجابة على "قوانين الحركة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية" وجدت لها سبب وهو قضية المجاهدين الذين  يقومون بها. قضية قائمة على التضحية والصدق ودفع الثمن في أي مرحلة من مراحل النضال. قضية تعطي الانسان القدرة على الاختيار والصمود ودفع الثمن وتحقيق التغيير.

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn