لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

المقالات

بمناسبة إحياء ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران

ينبغي وصف ارتكاب مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران

عقد تجمع المقاومة الإيرانية السنوی  تحت شعار "إيران حرة" في يوم السبت 1 /  تموز-يوليو 2017 في فيلبنت شمال باريس واستمر 10 سنوات.

بقلم شعلة باكرافان  20

20 يونيو 1981، كان نقطة تحول في تاريخ نضال شعب إيران في سعيهم إلى الحرية.

على الرغم من شهر رمضان والحرارة فوق 50 درجة مئوية واجهت الطالبات في مدينة أهواز عدم اهتمام سلطات الجامعة لمشاكل القسم الداخلي ومنظومة التبريد له ما أدى إلى تنظيم التجمعات الاحتجاجية من قبل طالبات جامعة أهواز.

واليوم في20 حزيران يوم بداية المقاومة العادلة للشعب الإيراني يوم الشهداء والسجناء السياسيين  نخلد ذكرى عشرات الآلاف من النساء البطلات الرائدات اللتي قاومن بإلحاح على مطلبهن التحرري واخترن الحرية والصمود والمقاومة مقابل الخزي والعار والاستسلام مهما يكلف الثمن راوية بدمائهن شجرة حرية المرأة الإيرانية وأصبحن رمز شرف المرأة الإيرانية ونجوماً في سماء ليل الوطن المظلم.

فيما يلي نص الرسالة التي كتبتها السجينة السياسية "أتينا دائمي" حيث أنهت إضرابها عن الطعام في 31  أيار / مايو 2017 بعد أن برَّأت المحكمة شقيقتيها

 ارسلت السجينة السياسية "مريم اكبري منفرد" التي محبوسة في السجن منذ كانون الأول / ديسمبر 2009 لقضاء حكمها بالسجن لمدة 15 عاما ارسلت رسالة بشأن الانتخابات الرئاسية المزيفة في إيران كتبت في رسالتها كما يلي:

التمييز في الأجر بين العاملات والعمال هو ظاهرة عالمية ولا يقتصرعلى بلد أو بلدين. حتي في الدول المتقدمة راتب المرأة العاملة 70% راتب الرجل العامل وفي الدول النامية هو اقل من نصف راتب الرجل العامل في نفس العمل.

في إيران مع ذلك  الوضع أسوأ من ذلك.

يعود تاريخ نضال المرأة الإيرانية إلى 50عاماً ، مسافة طويلة مليئة بالصعوبات في نضال بوجه عدة دكتاتوريات التي لا تعترف بحقوق النساء.

وجهت السجينة السياسية السيدة ” جولرخ إيرايي “ التي سُجنت بسبب كتابة قصة غير منشورة احتجاجاً على تنفيذ ” حكم الرجم “  اللا إنساني وحالياً تلبث في الأسر، نشرت رسالة من سجن إيفين فضحت فيها انتهاكات سلطات الإدعاء العام و السلطة القضائية في نظام الملالي نكث وعودهم ناشدت الدعم لإعطاء الإجازة المرضية لإنقاذ حياة زوجها .