لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

عقد تجمع المقاومة الإيرانية السنوی  تحت شعار "إيران حرة" في يوم السبت 1 /  تموز-يوليو 2017 في فيلبنت شمال باريس واستمر 10 سنوات.

هذا وشارك في هذا التجمع عشرات الآلاف  من مناصري المقاومة الإيرانية والشخصيات البارزة والبرلمانيون والناشطون في مجال حقوق الإنسان والنساء فی خمس قارات العالم، أمريكا وآسيا وأمريكا اللاتينية واستراليا وأفريقيا دعما لإيران حرة.

هذا وخلال الكلمات التي القوها أكد المشاركون على تغيير النظام الإيراني كحل وحيد ليس لتحرير إيران فحسب وإنما لإنهاء أزمات الشرق الأوسط والإرهاب والتطرف في العالم.

اكدت السيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية التي كانت المتكلمة الرئيسية في هذا المؤتمر أكدت خلال كلماتها على ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في إيران ولتحقيق السلام والأمن في المنطقة قائلة:

" لقد أشرقت شمس التغيير على ايران. النظام الحاكم يعيش حالة مرتبكة عاجزة أكثر من أي وقت آخر. المجتمع الايراني يغلي بالاستياء والنقمات الشعبية والمجتمع الدولي اقتنع أخيرا بحقيقة أن المهادنة مع نظام ولاية الفقيه سياسة خاطئة.
هذه الظروف الساخنة تحمل ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة:
أولا: ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه
ثانيا: إمكانية إسقاط هذا النظام
ثالثا: وجود بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة للإطاحة بالنظام الاستبداد المذهبي.

وفي هذا السياق دعت السيدة مريم رجوي النساء والشباب والفئات الإيرانية المختلفة الي الانتفاضة وإقامة معاقل النضال والمقاومة في أنحاء البلد بهدف الإطاحة بالنظام الدكتاتوري الحاكم في إيران وإقرار الحرية والعدل والمساواة في البلد.

شارك عشرات من المتكلمين في هذا المؤتمر من ضمنهم النساء البارزات معلنات عن دعمهن لزعامة السيدة مريم رجوي. كانت من بين المتكلمات السيدات كل من:

ريتا زوسموث الرئيس السابق للبرلمان الألماني، بارونة سانديب   ورانجا كوماري رئيس مركز الأبحاث الاجتماعية وخامس فائز لجائزة لوتوس من الهند، اينغريد بتانكورد مرشحة الرئاسة السابقة في كولومبيا، ليندا تشاوز المديرة السابقة للعلاقات العامة للبيت الأبيض، ماريا كانديدا الميدا معاون المدعي العام في المجلس الأعلى في برتغال، راما ياد الوزيرة الفرنسية السابقة لحقوق الانسان (۲۰۰۷-۲۰۰۹)، مارتین والتون رئيسة بلدية فيلبنت، السيدة ميشيل دوبو رئيسة بلدية فرنسية خزينت هاشمي من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ورئيس تحرير صحيفة "نبرد خلق"، السيدة ترزا ويلية وزيرة الداخلية ايرلندا  الشمالية (2020 – 2016)، الدكتورة نجاة الاسطل عضوة البرلمان الفلسطيني، سونا سمسامی-ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة في الولایات المتحدة, زابينة لوتوسر اشنارنبرغر وزيرة العدل الألمانية الألماني ممثلة وزارة الخارجية في مجال مكافحة العنف ضد النساء والبنات، ماريا النا الوردين رئيسة الاتحاد الدولي لشؤون النساء الحقوقية في أرجنتين، نائبة رئيس مجلس الشيوخ الايرلندي، الونا جبريا نائبة وزيرالداخلية الألبانية, السيدة ايوا دوران رئيسة الحزب الشعبي في  مدینة بونت والة كاس إسبانيا, والنائبة البارلمانية (2008- 2016)، مارغاريتا دورا وادل الصحفية والمراسلة في اسبانيا، مليكا بوسوف الكاتبة  والصحفية والناشطة في محال حققوق المرأة، شريفة خدير الفعالة والمراسلة  الجزائرية...

هذا وألقت الدكتورة رانجنا كوماري وهي من الناشطين في مجال المساواة بين الجنسين كلمة وحيت بها الشعب الإيراني لنضاله الشجاع ضد النظام الإيران قائلة: " إن هذه الحركة بزعامة السيدة رجوي تسطيع ويجب أن تغير النظام الإيراني لأن اذا حركة استطعت تجاوز كل هذه الظروف الصعبة التي رفض عليها النظام أذن تمكنت من تحقيق إنجازات حقيقية على سبيل المثال المساواة بين الرجل والمرأة وهو أصعب مهامي يمكن تحقيقها في تاريخ العالم لجعل المرأة والرجل متساويين التي ترسمها هذه الحركة وهذا فخر. إن هذه الحركة كانت قادرة لخلق جيل من النساء البطلات في نضالها ضد التطرف. هذه الحركة تمكنت من جعل المساواة شيئا حقيقيا حيث تقف النساء والرجال بجانب بعضهم. حقيقتا قد تمكنت هذه الحركة من خلق  جيال من الرجال الناشطين لهم عقول منفتحة القادرين لتقبل الدور القيادي للنساء. لذلك يمكن توصف هذه الحركة بحق بأنها حركة ديمقراطية قادرة لتحرير إيران وتحقيق العدالة والمساواة ولقد اقتربتم من ذلك.

وفي هذا السياق قالت ليندا تشاوز المديرة السابقة للعلاقات العامة للبيت الأبيض في كلمة لها: " إن حركتم هذه تحت قيادة السيدة مريم رجوي هي حركة حقيقية التي بامكانها استبدال هذا النظام. أنتم آمالنا لتحرير إيران".  

وقالت السيدة ماريا النا الوردين في كلمة قصيرة لها: " لقد جلبت معي رسالة الاتحاد الدولي للمرأة في المهن القانونية من جميع أنحاء العالم إلى السيدة رجوي ونضالها من أجل الحرية في إيران ومن خلال هذه الرسالة نقول للنساء والفتيات الإيرانيات أننا معكم واقفون بجانكبم حتى النصر والحصول على حقوقكن.

هذا وقالت السيدة ماريا كانديدا ألميدا من البرتغال في كلمة لها:" أحترم أفكاركم وأصدقها كما أشارك في سعيكم للحصول على الحرية والمساواة ومقاومتكم من أجل حقوق الإنسان خاصة حقوق المرأة وأهني لكم... و بعد نقلكم الناجح من مخيم ليبرتي الى آلباني الخطوة التالية التي سيتم اتخاذها هي انتصار السيدة مريم رجوي في إيران حرة".

وفي هذا السياق أعربت السيدة فان هوف رئيسة الكتلة البرلمانية في برلمان بلجيكا وأشادت بالمقاومة الإيرانية والمجاهدين بسبب قيادة الحركة من قبل النساء.  

وكانت السيدة ترزا مي من بريطانيا متكلمة أخرى التي قالت خلال كلمتها:" لقد جئنا هنا للإعلان عن دعمنا لتحقيق الحرية في إيران. ونحيي السيدة مريم رجوي لقيادتها نضالا من أجل المستقبل الديمقراطي... هو غير مقبول أن يتم كل يوم ألقاء القبض على الفين من النساء".  

وقالت بارونة ورما في خطابها: " نريد أن نتأكد إنه سيتم تحقيق آمال الشعب للحرية والديمقراطية في إيران. نحن لسنا نحمل رسالة النصر للشعب الإيراني فحسب وإنما نتمكن من إجراء التغيير أيضا.

وفي جزء آخر من هذا التجمع الكبير ذهبت أعضاء قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمات في ألبانيا على خشبة المسرح هناك للإعراب عن تقديرهن وشكرهن لأنصار أشرف الذين قامو ا لدعم أعضاء المنظمة على مدى سنوات طويلة وردا على هذا الدعم  جددن تعهداتهن بمواصلة النضال أكثر تصميما من أي وقت مضى علي إسقاط الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران وإرساء الحرية والعدالة والمساواة.

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn