لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

« أوضاع حقوق الإنسان في إيران ، مثيرة للقلق في الكثيرمن الجوانب »

 هذا ما تصفه و تشعر به المقررة الخاصة للأمم المتحدة في إيران بالنسبة لحقوق الإنسان  خلال النصف الأول من عام2017 وأضافت قائلة : ” هناك مسافة بعيدة لتحقق الهدف رقم 5 لمشروع التوسيع القويم بالنسبة لحقوق النساء “.

ألقت السيدة ” عاصمة جهانغير“ الكلمة يوم 25/ أكتوبر 2017 قبل تقديم تقريرها أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة . إنها عكست في كلمتها القصيرة والفظيعة وجود ” شبكة الرعب و الخوف “ المتواجدة في إيران حيال من يفصح بالاحتجاج ، أو يزودها المعلومات حول واجبها الإنساني ، كما قدمت تقديرها منهم أيضا .

و بالنسبة لقائمة من النقاط المثيرة للقلق أشارت السيدة جهانغيرإلى وضعية النساء في إيران قائلة:

« هناك موضوع يثير قلقي الشديد بالنسبة لتقارير حول الهجوم على النساء الرعاة لحقوق الإنسان والذي يمارس في إطار قضائي والاعتقالات والأعمال التعجيزية وما إلى ذلك .. ضد النساء » وأضافت تقول: ” هناك ردود أفعال شديدة حيال الحملات الاحتجاجية من قبل وسائل الإعلام ضد الحجاب القسري و اعتقال المتهمين بقراءة و توزيع المناشير الفمينية و استمرار حظر تفرج النساء للمباريات في الملاعب الرياضية خلافاً للإعلان العالمي لحقوق المواطنة ، وتهميش النساء من بعض المهن و المناصب و ما شابه ذلك من الانتهاكات لحقوق النساء ، حيث نسطيع القول بأن هنام مسافة بعيدة حتى تحقق التوسيع القويم ومنها الهدف رقم 5 لتطبيق المساواة الجنسية ومساعدة النساء بالذات. هذا وطلبت السيدة ” عاصمة “ النظام الإيراني القيام بمعالجة ورفع هذا المدى من القلق تجاه تصرفاته وإقرار اتفاقية منع التمييز ضد النساء وإلغاء اعتماد سياسات الانتقائية ضد النساء والبنات . كما تطرق المقررة الخاصة للأمم المتحدة في شئون النساء في إيران إلى ارتكاب مجزرة ضد 30ألف من السجناء السياسيين في إيران في عام 1988قائلة : « لقد وصلتني عدد كثير من الوثائق والرسالات العائدة إلى إعدام آلاف من السجناء السياسيين نساءً و رجالاً  و التي تدل على وجود آلام و جروح عمية ومستمرة حيث يتطلب إجابتها لا محالة ».

و أكدت السيدة ” جهانغير تقول: ” هناك من أذعن بهذه المجازر من قبل سلطات النظام الإيراني حيث إنني أتلقى يومياً رسائل من أقرباء الضحايا لهذه المجازر ، رسائل مفعمة من الأحاسيس ، يطالبون من خلالها تلبيتها بالذات . إذ فإن ضحايا هذه المجازر لهم الحق للتعويض والغرامة ولهم الحق الاطلاع من الحقائق وما حدث على أكبادهم و مصيرهم  دون تعرضهم للأعمال الانتقامية بواسطة نظام الملالي .

وأردفت السيدة جهانغير خلال بضعة دقائق من إلقاء كلمتها قائمة طويلة كم من القلق الذي يساورها تجاه وضعية حقوق الإنسان والذي يشمل النساء والرجال بشكل سواء ، حيث لو سلطنا نظرة عابرة على هذه القائمة لعرفنا ما مضى على حياة الشعب الإيراني تحت وطأه هذا النظام وما أثار من الرعب والخوف حيث أضافت قائلة :

” لقد يساورني القلق بالنسبة لمدى الإعدامات.

إنني استغل هذه الفرصة لأطالب بقائمة من المتهمين اليافعين المحكومين عليهم بالإعدام حيث أطالب السلطات الإيرانية بإلغاء أحكام الإعدامات بحق الأطفال عاجلاً .

هناك تقارير عدة من ممارسات التعذيب الجسدي والنفسي سيما بسبب انتزاع الاعترافات القسرية .

اطلعت وللأسف على بتر الأطراف وفقئ العين والجلد والحبس في الزنزانات الانفرادية لفترات طويلة بصورة مستمرة .

نعم هناك يساورني القلق تجاه التقارير المستمرة من منع تلقي السجناء العلاج خاصة المعالجات الطبية المناسبة والضرورية سيما نوع من الحرمان من تلقي العلاج كأداة للعقوبة .

إنني أطالب بتبرئة جميع اتهامات من يلبث في  الأسر للاستفادة من حرية التعبير والعقيدة ب

لقد تلقيت تقارير باستهداف عوائل الناشطين ومحاميهم لإقديامات الانتقامية من قبل السلطة القضائية كأداة الضغط عليهم. كما أنا أبرزت في تقريري وضعية الفعالين المهنية حيث يلبثون في السجن بسبب نشاطاتهم السلمية  كما يساورني القلق تجاه صحة سجناء الرأي والمحتجين على عدم شرعية اعتقالهم حتى لو أدى إلى حياتهم حيث يمكن في الإضراب عن الطعام أو كانوا في وقت فيه .

كما يؤلمني أيضاً عندما اتلقي تقارير عن انتهاك حق حرية التعبير أو العقيدة والمعلومات والصحف حيث تم إعدام على الأقل12صحفياً و14كُتّاب وبلاك وناشطي وسائل الإعلام الاجتماعية واعتقلوا بسبب نشاطاتهم السلمية أو تمت مقاضاتهم. كما كان هناك سائرين من يعمل في وسائل الإعلام و يتعرضون للاستجواب والمعاقبة وسائر أشكال التعذيب والتهديد أيضاً.

نعم أنا استلمت من الصحفيين الذين قابلتهم مكتوبات حيث شرحوا مفصلاً بما هددوهم حيث كانوا جميعهم كانوا يطالبون بلقاءات خصوصية خوفاً من أن ينكشفوا بسبب تزويدي المعلومات لواجبي .

إنني أشرت في تقريري إلى فريق العمل حول الاعتقالات التعسفية بالنسبة لحرمان أتباع مع الهوية المزدوجة تعسفاً وعدم الإفراج عنهم كسياق ثابت ويتم استطلاعهم وما زالي يواصلون و لا هم يحزنون .

كان بإمكاني تلقي تقارير مختلفة ومستمرة بالنسبة لفقدان الاستقلال القضائي والتضييقات بهدف تحديد استقلاليتها في العمل سيما على رابطه المحامين كما هناك تقارير واسعة ملفتة من ممارسات التهديد والأذى واعتقالات المحامين حين أداء واجباتهم المهنية بالذات .

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn