لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

بعد مضي5 أشهرمن وقوع الزلزال المدمرالذي هزمحافظة كرمانشاه في 12نوفمبر 2018 مازال وضع  المواطنين المنكوبين بالزلزال مؤسفا ومؤلماً للغاية. ومع ذلك فإن أعدادا كبيرة من النساء والأطفال محرومون من الامكانيات الأساسية للعيش.

ودمر زلزال بقوة 7.3 درجات على مقياس ريخترالعديد من المباني بشكل عام. بما في ذلك انهيارالمباني التابعة لمشروع حكومي« مهر» للسكن بسبب عدم تحمل ارتداءات أرضية.

وفقا للإحصاءات الحكومية الرسمية ، في الزلزال الذي كان أكثر الزلازل القاتلة على مدار العام ، قتل أكثر من 600 شخص وأصيب الآلاف وأصبح عشرات الآلاف مشردين.

وقد وعد مسؤولون حكوميون المواطنين بأنهم يتابعون بكل جهد حل المشاكل المنكوبين بالزلزال بمحافظه كرمانشاه. ووعد روحاني خلال رحلته في أيام عيد نوروز إلى المناطق المنكوبة أن يتم إكمال هذه المناطق لحد نهاية سبتمبر 2018 وسيتم تسليمها للمواطنين  ولكن وفقا للمسؤولين المحليين أن 60٪ من سكان المنطقة لم يتلقوا الكرفانه بعد، ويعيش هؤلاء المواطنون اضطرارا في الخيام أو في خرائب من بيوتهم المدمرة. وحتى منعوا من اعطاء الكرفانات المهداة من قبل المواطنين. وأدى عدم وجود مأوى ملائم إلى وفاة عدد كبير من الأطفال بسبب الحمى والعفن والأمراض الأخرى الناجمة عن البرودة الشديدة خلال أيام الشتاء.

انعدام  الصحة  في المناطق المنكوبه بالزلزال

الحالة الصحية في المناطق المنكوبة بالزلزال تحت الصفر بما تعنيه الكلمة.

ليس لدى معظم المواطنين مياه شرب نظيفة بسبب كسرالأنابيب. في بعض المناطق تكون المياه ملوثة وانخفاض حجم الكلورفي الماء هي مشكلة صحية أخرى.

كما تواجه غالبية هذه المناطق مشكلة مياه الصرف الصحي والنفايات الخطيرة. ولا توجد مخارج مناسبة  للصرف الصحي ولا يتم تجميع النفايات. وبالنتيجة  شكلت بيئة ملوثة للغاية اطراف إقامة مؤقتة للمواطنين المنكوبين بالزلزال. إن الرائحة الكريهة وتراكم الحشرات والقوارض في هذه الأماكن واضحة تمامًا، كما أن وفرة الحيّات والعقارب بين أنقاض المباني تهدد صحة المواطنين.

ووفقاً للمسؤولين المحليين، نفقت حوالي 30٪ من الماشية والحيوانات الأليفة خلال وقوع الزلزال، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء لجمع الحيوانات والنفايات. تعرضت معظم البنى الصرف الصحي للتدمير وخطر تفشي المرض مرتفع جدا.

وفي سياق ذي صله  تواجه النساء الحوامل مشكلات عديدة. إحصائيات الإجهاض عالية جدا.

مشكلة أخرى تواجه المرأة  هناك التهابات خاصة للنساء الناجمة عن السكن  لأشهرفي الخيام والظروف المأساوية.

وأكد «ابراهيم شكيبا» رئيس مركزالصحة في كرمانشاه يوم 5 ديسمبر 2017 في مؤتمر صحفي قائلا: 11 امرأة حامل و 39 طفلاً ماقبل الإبتدايي قد لقوا حتفهم في المناطق المنكوبة بالزلزال. (وكالة أنباء «ايسنا» الحكومية -5 ديسمبر 2017).

وعقب ارتفاع حرارة الهواء ستكون الأيام الأكثر صعوبة على الأبواب ، وحرارة الهواء تزيد من صعوبة العيش تحت الخيمة وفي الكرفانات. ومن بينها ، النساء والأطفال يعانون أكثر من غيرها.

المشاكل النفسية في المناطق المنكوبة بالزلزال

وفقا للبحوث أن حجم القلق والاكتئاب من حيث العمق والكمية كان بين النساء أكثر من الرجال.

زاد ارتفاع درجة حرارة الهواء أيضا من هذه المشكلة. توجد الخيام والكرفانات على قرابة بعضها بالبعض وفي بعض الأحيان تمتد المشادات العائلية خارج الخيمة وتؤثرسلبًا على الأطفال.

وأكد طبيب النفس المحلي قائلا: أكبر مشكلة بالنسبة للنساء هي قضية الحمل والاختلالات النفسية الناجمة عنها.  وأضاف : في 300 قرية منكوبة بالزلزال تم تحديد 700 امرأة حامل قائلا: «المشكلة التالية بالنسبة للنساء والأطفال في هذه المناطق هي إنذار مسبق او PTSD بحيث كل لحظة هم بانتظار و قوع زلزال آخر

وبعض العلائم هي سبب الحادث ، مثل نباح الكلب أو صوت قطرات المطرعند السقوط على سقوف الكرفانات.

وقال طبيب نفسي آخر: في مجال التحاليل النفسية الميدانية في منطقة سربل ذهاب توصلنا إلى الاستنتاج أن

التوتر والقلق بعد وقوع الزلزال ما زال أكبر مشكلة في المنطقة. كما القلق لدى الأطفال هو خطير للغاية وعند تركه دون تلقي العلاج يمكن أن يوقع أضرارا جسيمة. غالبًا ما يستخدم الأطفال اللون الأسود في رسوماتهم .

وتقول متخصصة اجتماعية متطوعة كانت هي مصابة بالزلزال وتحتفظ بـ 100 خيط في جسدها كتذكارمن الزلزال:

النساء المتألمات المنكوبات بالزلزال في الليل يجلسن قرب النار ويتحدثن عن مشكلاتهن في تلك المناطق إنهن بحاجة إلى شخص ليسمع ما في داخلهن ولكن لا يوجد أحد يستمع إليهن كما غالبية وسائل الإعلام الحكومية لم تهتم بنشرالأخبار من تلك المناطق.

 

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn