لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

تدعم نساء العالم نضال النساء الإيرانيات من أجل الحرية كما ظهر ذلك في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس يوم الجمعة 30 يونيو. واستضاف «مؤتمر إيران حرة مع ألف معاقل الانتفاضة» كبار السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان  بما في ذلك مجموعة كبيرة من الشخصيات النسائية والمدافعات عن حقوق المرأة من جميع أنحاء العالم.

وشارك في المؤتمر أكثر من 100.000 من الإيرانيين ومناصري المقاومة الإيرانية. وكانت المتحدثة الرئيسية للمؤتمرهي السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وقدمت وفود مختلفة للسيدة رجوي بيانات ودروعا تعبيراً عن دعمها للمقاومة الإيرانية تحت قيادتها وورقة عملها بواقع عشرة بنود لإيران الغد.

ومن الحلقات الأكثر إلهاما في هذا الحدث، كانت التقارير الخمسة المصورة عن أنشطة منجزة من قبل نساء إيرانيات وشبان إيرانيين من مناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طهران ومدن إيرانية أخرى ، تضامناً مع  «مؤتمرإيران حرة مع ألف معاقل الانتفاضة»  وهم يتمنون له النجاح.

 

المساواة بين الجنسين في إيران بعد إسقاط النظام الإيراني

وأشارت السيدة رجوي في خطابها « أن الشعب الإيراني ومنذ 6 أشهر قد حققوا فعلاً وعلى أرض الواقع، إقامة الانتفاضات والحركات الاحتجاجية، بالرغم من وجود القمع في أوجه. لقد انتفض، جيل مشتاق توّاق للحرية. هذه هي معركة الشعب الإيراني، للسيطرة على كل شؤون البلاد ومن أجل استعادة إيران من الملالي الغاصبين... إسقاط هذا النظام أمر محتوم. الانتصار أمر مؤكّد وإيران تتحرّر.

وأكدت السيدة رجوي مرة أخرى رئوس برامج المقاومة الإيرانية الرئيسية لإيران الغد أو ورقة عمل بواقع عشربنود قائلة: نحن ندعو إلى إرساء أركان مجتمع أساسه قائمة على الحرية والديمقراطية والمساواة. نحن دافعنا وندافع عن المساواة بين الرجل والمرأة، وعن حق الاختيار الحر للملبس، وعن فصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وعن التساوي في الحقوق السياسية والاجتماعية لجميع أبناء الشعب الإيراني، وعن إلغاء الإعدام، وعن حرية التعبير، والأحزاب، والصحافة والتجمعات، وعن حرية الاتحادات والروابط والمجالس والنقابات وإيران حرّة وإيران غير نووية في تعايش سلمي مع تعاون إقليمي ودولي. 
نساء بارزات في العالم من بين الضيوف ومتكلمي المؤتمر

تدعم نساء العالم نضال النساء في إيران من أجل الحرية  وبرز ذلك من خلال تواجد مجموعة كبيرة من النساء السياسيات والناشطات المدافعات عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في مؤتمر المقاومة الإيرانية من أجل «إيران حرة مع ألف معاقل الانتفاضة».

فيمايلي الشخصيات النسائية اللواتي تحدثن في المؤتمر:

 

«راما ياد» وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة .

«ترزا فيليرز» نائبة البرلمان البريطاني و وزيرة الداخلية لإيرلندا الشمالية السابقة.

«اينغريد بتانكور» المرشحة السابقة لرئاسة جمهورية كولومبيا.

«فرانسس تانزند»، مستشارة سابقة للرئيس الأمريكي في شؤون الأمن والارهاب.

«آنا فوتيكا» رئيسة لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي، وزيرة الخارجية البولندية السابقة.

«ميشل دووكولور» نائبة الجمعية الوطنية الفرنسية.

«نجاة الأسطل »عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

«فالنتينا ليسكاي» نائبة  رئيس البرلمان الآلباني السابقة ونائبة رئيس المجمع البرلماني لمجلس أوروبا.

«رانجا كوماري» مدير مركز الأبحاث الاجتماعية (منظمات غيرحكومية) من الهند.

«ماريا کانديدا الميدا» نائبة المدعي العام للمحکمة العليا والمدعي العام السابقة في البرتغال.

مرينا إيلينا ألفاردين – رئيسة الاتحاد العالمي للحقوقيات من الأرجنتين.

«نجيمة طاي طاي» وزيرة  التعليم والتربية المغربية السابقة.

«زينت ميرهاشمي» عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

 

وكان من بين المشاركين شخصيات بارزة بمن فيهن:

 

«ماريت نبياك» أول نائبة رئيس البرلمان النرويجي (استورتينغ).

البارونة «سنديب ورما» عضوة مجلس الأعيان البريطاني  ووزيرة لمتابعة موضوع تعنيف النساء والفتيات خارج البلاد.
«ليندا تشاوز» مديرالعلاقات العامة السابقة في البيت الأبيض ورئيس مركز للفرص المكافئة.

«اوا دوران راموس» عضوة البرلمان الإسباني السابقة.

«مارغاريتا دوران وادل» السناتورة الإسبانية السابقة.

«سهيرالاتاسي» عضوة اللجنة العليا للمفاوضات  المعارضة السورية.

«اليزابت زامباروتي» الناشطة لحقوق الإنسان وعضوة البرلمان الإيطالي السابقة.

«سويم آريانا »مؤسسة الجمعية الآلبانية المفيدة للنساء.

«دريتا آودولي» رئيسة المجمع الوطني للوساطة الآلبانية.

«ماريا غرتشه آ » عضوة البرلمان الروماني السابقة.

«ريموند فولكو» نائبة البرلمان الكندي السابقة.

«فتحية بقالي» نائبة البرلمان المغربي.

الدكتورة «ماريا رايان» رئيسة والمديرة التنفيذية لمستشفى كاتج دروودزويل نيوهمشاير في أمريكا.

«مونيزا جهانغير» المراسلة وابنة  الراحلة المقررة الخاصة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران السيدة عاصمة جهانغير.

 

وفد شخصيات نسائية ومدافعات عن حقوق المرأة

كان واحدا من أهم النقاط البارزة في المؤتمرعندما اعتلت  مجموعة الشخصيات النسائية والمدافعات عن حقوق المرأة المنصة لإظهار دعمهن لنضال النساء الإيرانيات من أجل الحرية للعالم. وكانت أربع نساء بارزات يمثلن الوفد.

ووصفت فالنتينا ليسكاي السيدة رجوي بأنها «امرأة بارزة للأمل والجرأة للحرية والخلاص» وأعلنت أن الوفد «وقع على البيان المشترك  لشخصيات نسائية ومدافعات عن حقوق المرأة.

 وأضافت : «النساء فى إيران عقدن عزمهن  على أن يطوين تاريخ وطنهن في القرن الحادي والعشرين ويستحقن الدعم لهن من جميع الشعوب الحرة في العالم».

ثم قرأت «رانجانا كوماري» البيان موجهة للمؤتمر. و كان قد جاء في جانب من البيان  « ليس المقصود من الانتفاضة الشجاعة لنساء إيران ضد هذا النظام أن تطالب بأي شيء من هذا النظام المقارع  للنساء بل هي من أجل إنهاء هذه الديكتاتورية الدينية برمتها وتحقيق الحرية والديمقراطية. أن تكون المرأة الإيرانية هي حقًا قوة التغيير. نحن ندعم النساء الشجعان في إيران ونكرمهن».

وأعلنت «ماريا كانديدا ألميدا» أنه «ينبغي إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين و سجناء الرأي وخاصة السجينات واولئك الذين تعرضوا للتعذيب و الأسر في الوقت الحالي».

وقالت مرينا إيلينا ألفاردين: «نحن ندعم جهود النساء الإيرانيات الشجاعات والمقاومة الإيرانية لإقامة الحرية والمساواة». نحن نشيد بالقيادة  الحكيمة والرشيدة والدؤوبة لمريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، كبديل لإيران. كما ندعم ورقة مريم رجوي بواقع عشر بنود من أجل حقوق المرأة في إيران الغد».

ثم دعت إحدى المدافعات عن حقوق النساء، مريم رجوي إلى اعتلاء المنصة ليقدمن لها درع البيان المشترك للنساء. وقدمت السيدة رجوي شكرها للوفد وقالت: مشاركة النساء من ربوع العالم دعما للمرأة الإيرانية والمقاومة الإيرانية أمر قيّم جدا.

وأضافت السيدة مريم رجوي: مرة أخرى أشكركم على كل دعمكم وجهودكم لمطالب الشعب الإيراني والانتفاضة في إيران. واني مطمئنة أنه بعد الانتصار، سيدعوكم الشعب الإيراني إلى الاحتفال في طهران  بمناسبة النصر، لأن إيران الحرة ليست فقط للشعب الإيراني وانما لشعوب الشرق الأوسط وضرورة الأمن والسلام للعالم.

كلمات الشخصيات النسائية الأخريات  

تدعم النساء في العالم نضال النساء في إيران من أجل الحرية. فيما يلي مجموعة مختارة من خطابات السيدات اللواتي تحدثن في أجزاء أخرى من المؤتمر:

 

ترزا ويلیرز: أود أن أسلط الضوء بشكل خاص على دور المرأة في إيران

إنهن يقبلن مجازفة كبيرة  ليصبحن جزءًا من حركة التغيير والإصلاح والديمقراطية. هؤلاء نساء شجاعات ضد قوى الأمن القمعية ويصرخن «الموت للديكتاتور». أنا أشيد بشجاعتهن وعزمهن للغاية.

إنهن مستعدات للوقوف من أجل حقوقهن في المساواة والكرامة حتى لو كان ينطوي على مضايقات وخطر الانتقام من قبل هذا النظام الهمجي والظالم.

دعوا الجميع يأملون في أن تتمكن السيدة رجوي ذات يوم من تنفيذ ورقة عملها بواقع عشربنود وأخيراً نشهد إيران خالية من قمع الملالي و خالية من حالات الانتهاك لحقوق الإنسان التي ظلت قائمة منذ مدة طويلة. وإيران حرة من أجل نيل مستقبل ديمقراطي، حيث يتمتع الرجال والنساء بفرصة متكافئة لتحقيق تطلعاتهم، والنجاح في كل مجال من مجالات حياتهم التي يريدونها.

 

فرانسيس تاونزند: يبلغنا التاريخ أن النساء قادت هذه المقاومة، وقادت النساء هذه الحركة على جميع المستويات في المجلس الوطني للمقاومة، واليوم نرى أنهن يرفعن  حجابهن في شوارع طهران وينكرن الملالي. ولايزال إنهن بحاجة إلى دعمكم للقيام بذلك. وستستمر النساء في قيادة هذه الحركة وهذا هو واحد من أكبر التهديدات التي تواجه النظام.

 

 

راما ياد: نساء إيران يقبلن مخاطرات لإعتقال واحتجازات تعسفية. إطلاق صرخات الحرية لمدة ستة أشهر تدل  على حلول الربيع الإيراني. ونحن نشهد موجة من الاحتجاجات في إيران وفتحت نساء أبعاد جديدة في نضالهن. اني أعلم لن يجري التغييرمن الخارج. وسيكون التغيير من قبل أبناء الشعب الإيراني لان إيران تتعلق بهم.

 

اينغريد بتانكور: منذ 28 ديسمبر الماضي حتى الآن نحن نرى أن السيدة مريم رجوي حققت ما وعدت به. وأقول لآلاف النساء اللواتي يقدن الإنتفاضات، وأقول للفتيات والنساء وأمهات شهداء عام 1988 و الشبان الذين يرشقون بالحجارة و يحرقون صور الدكتاتور ويهاجمون مراكزالنظام الفاسدة  وإلى 80مليونا إيرانيا الذين أخذهم النظام كرهائن نحن معكم. في كل لحظة ، خطوة بخطوة  في طريق الديمقراطية نحن سائرون معكم.  نحن معكم في كل ما ينبض القلب  في كل صرخة في كل قطرة من الدم و في كل جرح معكم ولحد نهاية المطاف حيث تتحرّرون.

 

ميشل وولور: نأمل أن نرى ديمقراطية حقيقية ، حيث يحترم فصل الدين عن الحكومة. ولهذا السبب نحن ندعم  السيدة مريم رجوي ... وأني أناشد النساء اللاتي ينكرن هذا النظام ويقاتلن من أجل الحرية ، ولديهن القدرة على معارضة من هم في السلطة.

 

آنا فوتيكا: أيها الشعب الإيراني المقاوم إني حقا أدعمكم وأدعم  زعيمتكم العظيمة مريم رجوي. نحن في البرلمان الأوروبي وفي معظم النقاط في أوروبا نشيد بإجراءات السيدة مريم رجوي لإقامة العدالة والازدهار والحرية للشعب. نحن نقف بجانبكم لدعم الحقيقة ومحاكمة منفذي المجزرة  في إيران. نحن ندعم المواطنين العاديين في إيران الذين يعشيون في ظروف قاسية. ونشيد بعزم الشعب الإيراني لجهوده من أجل الحرية. نحن نقف في البرلمان الأوروبي بجانبكم.

 

زينت ميرهاشمي: واليوم في المدن الكبيرة والصغيرة وفي قرى إيران تكلل نضال عدة أجيال بالنجاح وتطلق الأغلبية الساحقة للشعب الإيراني بنضالها «لا» للجمهورية الإسلامية. وفي الصفوف الأولى لهذه النضالات هناك العمال والموظفون والمعلمون والممرضون والمزارعون والمراهقون ولاسيما النساء. تظهر شعارات المواطنين المنتفضين أنهم لم يعودوا يتحملون إذلال الظلم والإضطهاد بعد. دخلت مواجهات المواطنين مرحلة جديدة منذ يناير من هذا العام. لقد أصبح الناس أكثر قدرة من أي وقت مضى على تغيير النظام الحاكم. يمكن القول بكل تأكيد أن المواطنين لا يريدون التغيير من داخل الحكومة، وليس من خلال التجيش إلى البلدان الأخرى بل من خلال نضالهم ومقاومتهم. اولئك الذين يخيفون المواطنين من حصول حالة على غرار سوريا في إيران يتجاهلون حقيقة نضال الرجال والنساء الإيرانيين وربما لديهم مصالح للحفاظ على الوضع الراهن.

لقد أرسل الشعب الإيراني المضطهد والمحروم  مع نضاله  اليومي ومع انتفاضاته  رسالته إلى العالم كله بعزم. لقد دفع الفقراء والمواطنون المنهوبة أموالهم ثمن الإطاحة بالرفض للنظام الحاكم. ونخلد في الذكرى السنوية لـ 30يونيو/حزيران يوم الشهداء والسجناء ذكرى جميع الشهداء درب الحرية الذي غرسوا  بذور المقاومة والصمود بتضحية أرواحهم وأسقوها بدمائهم. نحن منظمة فدائي خلق في إيران، كأحد مكونات المقاومة الإيرانية، نتمنى عقد هذا المؤتمر العام المقبل في إيران حرة وديمقراطية. كما قالت السيدة مريم رجوي: الإنتصار يأتي ويأتي ويأتي. نحن الكثيرون ونتوحد ونتشكل لإسقاط نظام ولاية الفقيه الإستبدادي الديني.

 

نجاة الأسطل: الأخت العزيرة مريم رجوي حفظها الله ورعاها. أحيّيكم إني أشكر نضالكم من أجل إحقاق حقوق الإنسان وحقوق المرأة في إيران  نحن نقف بجانبكم. بالإضافة إلى التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على الدول العربية الأخرى وسيادتها الوطنية ، فإن هذا النظام بتدخل في شؤون فلسطين و له الاثر السلبي الكبير في عدم تحقيق المصالحة في المنطقة.

 

نجيمة طاي طاي: أنا سعيدة بتواجدي معكم منذ أكثر من 10 سنوات مخلصة مواظبة أقول إن اليوم وأنا أرى هذا المؤتمر فيه نظراتكم كلها تباشير الخير.أنا استطيع أن أقول  المؤتمر المقبل سنكون ان شاء الله في إيران. وصل السيل الزبى من نظام ولاية الملالي الفقيه الحاكم في إيران. وصل السيل الزبى كل أبناء الشعب اليوم في إيران نساء ورجالا وشبابا وأطفالا من مختلف الأطياف والديانات والاثنيات يخرجون كل يوم دون أن يفقدوا الأمل  إلى الشوارع، سلاحهم صوتهم وليس دبابات ولا نوويات. كلها كلمة واحدة تدعو لتحرير إيران من نظام الملالي. أقول إنه نحن مع قضية المقاومة في إيران.

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn