لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

أمهات إيرانيات شجاعات

الذكرى السنوية للمظاهرات يوم 27 أبريل 1981

تم تسجيل يوم 27 أبريل 1981  باسم الأمهات الشجاعات و البطلات  في تاريخ نضالات النساء الإيرانيات.

في  مثل هذا اليوم عرضت هؤلاء النساء الشجاعات والباسلات حياتهن للخطر بهدف الكشف للجميع عن طبيعة  قوات الحرس  التي تقمع أي صوت معارض للنظام.

وناشدت أمهات إيرانيات شجاعات لمظاهرة سلمية ضخمة احتجاجًا على هجمات قوات الحرس والبلطجيين التابعين لخميني على أنصار مجاهدي خلق مما أدى حتى ذلك التاريخ إلى استشهاد عشرات من هؤلاء الأنصار في مختلف المدن الإيرانية.

في أواسط شهر أبريل 1981 قتلت قوات الحرس ما لا يقل عن ثمانية من أنصار مجاهدي خلق بمن فيهم «سميه نقره خواجا» و«فاطمه رحيمي» بمدينة قائم شهر و«فاطمه كريمي» بمدينة كرج.

يوم 27 أبريل 1981 أقيمت مظاهرة حاشدة في طهران بدعوة من جمعية الأمهات النصيرات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حيث شارك فيها في العاصمة طهران ما يقارب 200 ألف من المواطنين.

وسرعان ما استنفر النظام الذي فوجيء بالتظاهرة، قوات الحرس للقمع  بالموجة الضخمة لهؤلاء النساء الباسلات والمواطنين الذين دعموا المظاهرة.

وشنت قوات الحرس هجومًا على مظاهرات الأمهات وقتلت شخصين من أنصار مجاهدي خلق يدعيان «ودود بيراهني» (طالب مدرسي» و«خليل أجاقي» (عامل). وأصيبت العشرات من النساء والأمهات بجروح، لكنها لم تتمكنوا من إيقاف مظاهرة الأمهات الشجاعات من نصيرات مجاهدي خلق و المواطنين الذين رافقوهن.  وتواصلت مظاهرات الأمهات حتى الوصول إلى مقصدها الذي كان مكتب المرحوم آية الله «طالقاني» ووصلت المظاهرة إلى نهايتها بنجاح.

وشاركت الأم «ذاكري» والأم «مصباح» والعديد من الأمهات الأخريات اللاتي اعتقلهن وأعدمهن  النظام في وقت لاحق في المظاهرة باشتياق وشجاعة. وبدأت هذه المظاهرة دون إشعار مسبق. وأخبرت الأمهات الباسلات بعضهن بعضًا شفهيا وتحشدن في ساحة «فلسطين». واستمرارًا انضمت أعداد كبيرة من المواطنين من مختلف الشرائح والطبقات إلى النواة الرئيسية للمظاهرات أي أمهات وفتيات. وأقيمت مسيرة الأمهات بمشاركة وتواجد نشط من النساء الإيرانيات.

ويذكرأن إطلاق الغازات المسيلة للدموع لحقت الكثير من الأضرار بالأمهات الطاعنات في السن وبعضهن كن على وشك الاستشهاد. وأخذهن مواطنون إلى منازلهم وقدموا لهن الإسعافات. لكن الأمهات لم يتخلين عن المقاومة. وقد أصيبت الأم «فراهانجي» (الأم ابريشمجي) التي كانت كبيرة في السن للغاية ، بأضرار بالغة جراء إطلاق الغازات المسيلة للدموع. لكنها لم تهدأ وصرخت قائلة: "دعوني واتروكوني أن أموت، حتى يتمكن العالم من معرفة طبيعة خميني المجرم. أم أخرى، حينما اصيب ولدها الصغير، بالغاز المسيل للدموع وعندما أرادوا إخراجها من المظاهرة قالت: «أتركوني...دعونا لنقتل لنكشف عن طبيعة هذا النظام للجميع.» لقد كان شغف الأمهات بهذه المظاهرات مثيرا للإعجاب.

وأوضحت مسؤولة جمعية الأمهات آنذاك بشأن تشكيل تلك المظاهرة قائلة: يوم 24 أبريل 1981، اجتمعت جميع الأمهات منذ الصباح الباكر في منزل أم شهداء «رضائي» وكتبن جميعهن وصيتهن.  ومن بينهن، أذكر أن الأم المجاهدة البطلة، أم كبيري (معصومة شادماني)  قالت بمعنويات عالية ومفعمة بالحيوية، إذا كان من المفروض أن تسفك دماء فأود أن  أكون واحدا من بين  المسفوكين دمائهم ظلما.

في الذكرى السنوية للمظاهرة الضخمة  والرائعة للأمهات نستذكر هؤلاء النساء البطلات اللاتي قلن «لا» بصمودهن المثير للإعجاب لنظام ولاية الفقية المقارع للنساء.


الأمهات الشجاعات مثل:
  • الأم معصومه شادماني (الأم كبيري)
  • الأم ذاكري
  • الأم شايسته
  • الأم هاشم زاده
  • الأم جاقوساز
  • الأم فخري حاج دايي
  • الأم حبيبه ذوالفقاري
  • الأم كرباسي (زائريان مقدم)
  • الأم ميمنت (أخترمولوي)
  • الأم عاليه بازركان
  • الأم مسيح (رقيه مصباح)
  • الأم بزركان فرد (آراسته قلي وند)
  • الأم شفايي (عفت خليفه سلطان)
  • الأم رضوان (رضوان رفيع بور)
  • الأم شريفي (ملك تاج حكيمي)
  • الأم كلثوم إسلامي

والأمهات الأخريات اللاتي ضحين بأرواحهن من أجل الحرية للشعب الإيراني.

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn