لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

طفلات العمل من بين أكثر ضحايا الملالي المظلومين في إيران

12 يونيو هو اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال. كل عام ، يُجبر ربع الطلاب الإيرانيين على الأقل على مغادرة الدراسة ، وكثير منهم ينضمون إلى أطفال العمل، ويقدر عددهم بين 3 و 7 ملايين. [1]ويعود هذا الموقف بشكل رئيسي إلى انتشار الفقر وانعدام الدعم الاجتماعي للأسر الفقيرة ويرجع سببه إلى التعليم غير الإلزامي وعدم وجود التعليم المجاني في إيران. [2]العديد من هؤلاء الأطفال هم من طفلات العمل.

في مقطع  فيديو تم نشره في فبراير 2019 بشأن حالة أطفال العمل، تمت مقابلة بعض هؤلاء الأطفال، إنهم شرحوا كيفية تعرضهم للتحرش الجنسي والإيذاء البدني من قبل عناصر البلدية.

«مريم» من طفلات العمل

تقول واحدة من هؤلاء طفلات العمل: أنا برفقة شقيقيي، تزامنًا مع إنجاز واجبات منزلية، كنا نبيع  الحلويات حيث جاءت عناصر البلدية وأخذوا شقيقيي، أنا قلت ماذا تريدون منهما ثم أخذوني...إنها أخلعوا ملابس شقيقي الأكبر وضربوه بالعصا وكان يبكي شقيقي الأصغر، وفي الوقت نفسه أجبروني على صبغ أحذيتهم، أنا قلت لم أقم بذلك، وهؤلاء العناصر لطخوا وجهي بصبغ الأسود ...»

وقالت متخصصة اجتماعية إن طفلات العمل  إضافة إلى الضرب يتعرضن أيضًا للاعتداء الجنسي: «اثنان من طفلات العمل تعملان في تقاطع الطريق أركبهما عناصر البلدية  إلى سيارة وطالب أحد العناصرمن طفلة العمل بفتح أزرار ملابسها. أخبرتنا الطفلة أنهم في البلدية فصلوها عن بقية الأطفال وأجبروها على خلع ملابسها و ...»

«صغرى» من طفلات العمل

شرحت إحدى طفلات العمل بشأن التحرش الجنسي إلى صديقتها على أيدي عناصرالبلدية قائلة: «في أحد الأيام رأيت ”سارا“، سألتها لماذا منزعجة؟ قالت لي: أخذتني عناصر البلدية وتعامل أحدهم معي تصرفات سيئه و رفع غطاء رأسي بشكل مستمر وتلامس جسدي. عندما صرخت، ابتعد عني. لكن عندما ذهبت إلى البلدية وشرحت عما جرى لم يصدقوا كلامي وقالوا هي تقول هكذا لكي نتركها.

وفي الإطار ذاته شرحت طفلة من طفلات العمل تدعى «مريم»: لا أعرف كان في حرم او تجريش لا اتذكر بالضبط كنت أنا وأبن عمي كنا نبيع الحلويات  ثم فجأة جاء عنصر البلدية و أخذ يدي ولم يفعل شيئًا لي، لكن أخذ ابن عمي بقوة  وضربه، ثم قال لي كم من المال كنت تعملين؟ قلت نحن لم نعمل شيئًا، وقال لي لابد أن أبحث عن حقيبتك، أنا لم أعطه حقيبتي ثم ضرب بالعصا في ظهري وضرب لكمة هنا (مع إشارة إلى ذراعها)  وأخذ حقيبتي، ثم هربت من يده.

في وقت سابق في نوفمبر2017 ،عقب دراسة منجزة شملت 400 من أطفال العمل، كشف أحدُ مسؤولي الخدمات الاجتماعية بالبلدية أن حوالي 90 % من أطفال العمل تعرضوا للاستغلال الجنسي. «نثبت أن 90 % من الأطفال يتعرضون للاغتصاب»[3].

 وبهذا الشأن نشر موقع «سلامت نيوز» الحكومي نقلًا عن صحيفة «إيران» الحكومية تقريرًا وأشار فيه بعض الأمثلة المؤلمة لاغتصاب طفلات وأطفال محرومين. كما نشرالتقرير نفسه  في وكالة أنباء «ركنا».

يتناول التقرير العنف الجنسي ضد طفلات العمل اللاتي يتعرضن للإيذاء والاغتصاب منذ سنين الطفولة بسبب الفقر وإدمان الأب والأم.

وإحدى المواضيع التي وردت في التقرير هي فتاة 19 عامًا تدعى «رعنا» والتي كانت تعمل  في أعمال المضرة مثل تصنيع قطعات السيارات والعمل بالحامض. والد «رعنا» مدمن وقد اغتصب بناتها الأربع. وكانت هؤلاء الفتيات فريسات للبائعي المتجولين الآخرين و...في الموقع. [4]

وجاء في التقرير نقلًا عن «إلهام فخاري» عضوة المجلس البلدي لطهران: «الاستغلال الجنسي هو أكبر ضرر لأطفال يبحثون عن لقمة العيش في الأزبال.

 

طفلات العمل من بين أكثر الضحايا المظلومين لنظام الملالي العائد للعصور الوسطى

ليلة الأحد 17 مارس 2019عشية العام الإيراني الجديد، فقدت طفلة من أطفال العمل حياتها تحت الأنقاض. ووقع هذا الحادث في جنوب طهران أطراف مدينة «شهرري»، حيث العديد من الأراضي الزراعية.

 فقدت طفلة من أطفال العمل تدعى «صدوري»9 أعوام برفقة شقيقها يدعى «رشيد»11 عامًا حياتهما تحت أنقاض بيتهما أثناء نزول الأمطار

وكان يعمل شقيقها «رشيد»، 11 عامًا ، في مزرعة وكانت «صدوري» 9 أعوام تعمل كبائعة متجولة. وكان الطفلان وأمهما في المنزل بعد نزول الأمطارليلة الأحد. وخلال الحادث، هرب عدد من الأطفال وخرجوا من البيت، لكن طفلة العمل وشقيقها ظلا تحت الأنقاض[5].

لأكثر من 30 عامًا، تعيش أكثر من 200 أسرة في محيط صحراوي أطراف هذه الأراضي. في بيوت مبنية بالطين والخشب، بيوت لا تقاوم الأمطار والثلوج. الأطفال الذين يسكنون في هذه المنازل هم في الأساس أطفال العمل. عملهم البسطية أوالاستجداء في المترو والشارع.

اعترف مسؤولو نظام الملالي،  بأنه يعيش 42 مليون شخص على الأقل من بين 80 مليون نسمة تحت خط الفقر و 30 مليون شخص يعانون من الجوع. 80 % من العاملين بأجور، يعيشون تحت خط الفقر. إن زيادة أطفال العمل، والفحشاء، والإدمان والاستغلال الجنسي للأطفال هي كلها نتيجة الحكم الاستبدادي الذي لا يعطي أدنى اعتبار لمواطنيه  ويستنزف أموال البلاد للقمع وإذكاء الحرب والتدخل في بلدان أخرى.

 

[1] «ناهيد تاج الدين» عضوة هيئة رئاسة اللجنة الاجتماعية لمجلس شورى النظام - موقع «سلامت نيوز»- 27 سبتمبر 2017

[2] «علي باقرزاده» وكيل وزيرالتعليم والتربية ورئيس حركة مكافحة الأمية  -  موقع «سلامت نيوز»- 25 أبريل 2018

[3] المدير التنفيذي لمنظمة الخدمات الاجتماعية لبلدية طهران - موقع «سلامت نيوز»- 8 نوفمبر 2017

[4] موقع «سلامت نيوز»- 8 نوفمبر 2017

[5]  وكالة أنباء «ركنا» الحكومية – 18 مارس 2019

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn