لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

المقالات

نسرين ستوده: أحكام المحاكم الثورية هي في معظمها غير عادلة

يوم السبت 30 مارس 2019نشرت السيدة «نسرين ستوده»، وهي محامية في مجال حقوق الإنسان رسالة مفتوحة وضعتها في صفحتها على فيسبوك وهنأت مواطنيها  بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد وأوضحت للمواطنين وأولئك الذين دعموها، بشأن حكم غير عادل صادر عن محكمة الثورة ضدها والحكم عليها بالسجن لمدة  38 عامًا.

وفقا للسيدة «ستوده»، فإن الأغلبية الساحقة من ملفات المحكمة الثورية صدرت في خرق لمبادئ المحاكمة العادلة.

وتجدر الإشارة إلى أن نقابة المحامين الفرنسية قد دعت مؤخرًا إلى إطلاق سراح، السيدة «نسرين ستوده» ونصبت  صورتها الكبيرة في مبنى النقابة في باريس. وأعلن نقيب المحامين الفرنسيين في مقابلة مع إذاعة صوت أمريكا: «يقف جميع المحامين الفرنسيين بجانب نسرين ستوده. لقد أدينت هذه المحامية الإيرانية بأكثر العقوبات غيرالمقبولة في القرن الحادي والعشرين ، فقط لكونها محامية».

فيما يلي النص الكامل لرسالة السيدة ستوده:

مشاركة سياسية للمرأة في إيران أمر صوري

في بداية السنة الإيرانية الجديدة، كان أحد مواقع نظام الملالي يدرس أسباب فشل المشاركة السياسية للمرأة في إيران.

اعترف موقع «ديدار نيوز» في مقال بعنوان « حكومة الأمل واليأس للمرأة عام 2019» ببعض النقاط التى أكدت عليها المقاومة الإيرانية ولاسيما لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ سنوات بشأن ضرورة المشاركة السياسية للمرأة في إيران.

وكتب الموقع: «وجود المرأة في المناصب السياسية ليس بالضرورة مرادفًا لتحسين الوضع الاجتماعي التمييزي اجتماعيًا وسياسيًا للمرأة في المجتمع». ليس مشاركة النساء المحدودة كعضوة  في مجلس شورى النظام أو مساعدة للوزيرفي الهيكل السياسي لا يؤثر بشكل ملحوظ على تغيير الإجراءات القانونية لصالح المرأة، وكذلك تحسين وضعهن الاجتماعي"(موقع «ديدارنيوز» الحكومي - 21 مارس 2019)

شحة المياه ومياه الشرب إحدى مشاكل النساء في إيران

لم يتمكن النظام الحاكم في إيران من إنشاء البنية التحتية الحضرية والريفية وصيانتها حتى على مستواها الابتدائي رغم الثروة الهائلة للبلاد. إن شحة مياه الشرب والسكن وطرق المواصلات والكهرباء ... قد حوّلت النساء إلى عاملات المنازل بدون أجرمن جهة ومن جهة أخرى لا تسمح لهن بالتفكير في حقوقهن الإنسانية مثل الحق في التوظيف اللائق وتستبعدهن بسهولة من المشاركة في المشاهد المؤثرة في المجتمع.

سوق العمل الذكوري في إيران وراتب 17٪ للنساء

خلال الأيام الأخيرة من العام الإيراني «1397»، أعلنت وسائل الإعلام الحكومية عن الفجوات بين الجنسين في سوق العمل الإيراني والأجور غير المتساوية بين النساء والرجال وبطالة النساء وما إلى ذلك.

وأفاد موقع «سلامت نيوز» الحكومي نقلًا عن صحيفة «همدلي» الحكومية أن وفقًا للأرقام الرسمية لعامي 2016 و 2017، كانت 14.9 % فقط من النساء ضمن القوى العاملة، على الرغم من أن النساء يخصصن نصف أعداد خريجي الجامعات خلال العقود الأربعة الماضية. من الواضح أن هذه النسبة بعيدة للغاية عن حصة توظيف النساء بالمقارنة بالرجال، والتي وصفها الموقع الحكومي نفسه بـ«الوضع غير المرغوب فيه لإيران في مسألة حصة وأجور النساء المزاولات». (موقع «سلامت نيوز» الحكومي - 12مارس 2019).

النساء الناشطات يعانين من أقصى ضغوط

تصاعدت حملات الاعتقال والسجن التي تستهدف النساء الناشطات منذ أواخر يناير. ويهدف النظام إلى خلق مناخ من الخوف على المجتمع ، بزيادة الضغط على السجناء السياسيين، بمن فيهم السجينات. وبهذا يقوم بإرعاب المواطنين الناقمين وأبناء الشعب الإيراني الساخطين.

وكان العمل الأكثرمدهشًا من قبل النظام هو صدور حكم بالسجن لمدة 38 عامًا على المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان «نسرين ستوده»، بسبب أنشطتها السلمية للدفاع عن حقوق الإنسان.

في نفس اليوم 7 مارس 2019 قام نظام الملالي بتعيين «إبراهيم رئيسي» ليكون رئيسًا للسلطة القضائية. رئيسي، الذي كان عضواً في لجنة الموت خلال مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، يجب محاكمته بسبب ارتكابه لجرائم ضد الإنسانية. وتعيينه يدل على لجوء النظام إلى سياسة الانكماش وقمع الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وهنا، نفيدكم بملخص من التعامل القمعي للنظام مع النساء الناشطات والسجينات.

الممرضات الإيرانيات يسرن على نظام مدمر!

التمريض هو مهنة اختصاصية وخدمات التمريض هي واحدة من مواضيع الخدمات الاجتماعية. الممرضة يعني من تقوم بالخدمات الاجتماعية والشخص الذي يقضي ساعات عمله طوال الوقت بجانب المرضى وينفذ أوامر الطبيب، ومراقبة عملية علاج المريض، ويرفع تقريرًا للطبيب وفقًا لملاحظاتها بشأن الحالة الصحية والقرار الخاص بكيفية مواصلة العلاج.

تعتبر الممرضات شرايين حيوية بين الأطباء والمرضى، وفي جميع الأحوال، يجب أن يكن قادرات، لكن الممرضات في إيران هن بحاجة إلى العناية من قبل ممرضات أخريات لأنهن يعانين من النظام المدمر والاستغلالي وحبيسات مشاكل مختلفة وأضرار اجتماعية واقتصادية بلا نهاية بسبب حكم النظام الاستبدادي الديني طيلة 40 سنة وكل عام يواجهن ظروفاً غير إنسانية أكثر بالمقارنة بالعام المنصرم.

رسالة السجنية السياسية «مريم أكبري» عشية السنة العاشرة من حبسها

عشية الذكرى السنوية العاشرة من حبسها، أصدرت «مريم أكبري» وهي سجينة سياسية في عنبر النساء بسجن إيفين رسالة، بشأن الأوضاع التي عانت في هذه السنوات العشر. وتم اعتقالها بتهمة تأييدها لمنظمة مجاهدي خلق  وصدرحكم عليها بالسجن لمدة 15 عامًا. وأعدم  النظام الإيراني شقيقيها وشقيقتها بسبب مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

40 عامًا من الجريمة ضد النساء الإيرانيات، نظرة على سجل النظام الإيراني

منذ 40 عامًا وضع التطرف الإسلامي الحاكم في إيران في بؤرة جرائمه عداوة ضد المرأة ومن خلال قمعها، يرعب المجتمع الإيراني بأكمله. إن الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي ضد المرأة الإيرانية منذ أربعين سنة ليست مصلحة بل مسألة أمنية أو أيديولوجية. في نظر ولاية الفقيه، «المرأة» هي موجودة ناقصة وهامشية ، ويجب أن تكون مطيعة مثل الرقيق.

يمكن أن نشاهد بوضوح الشهادة السياسية والأيديولوجية لهذه العقلية مقارعة النساء في رسالة وجهها خميني إلى الشاه قبل 16عامًا من غصب الحكم أي 9 أكتوبر 1962:

النساء الإيرانيات في الثورة المناهضة للشاه لحظات من مشوار طويل و مفعم بالفخر للنساء الإيرانيات

النساء الإيرانيات في الثورة المناهضة للشاه لحظات من مشوار طويل و مفعم بالفخر للنساء الإيرانيات

 تذكر الذكرى السنوية  للثورة 11 فبراير 1979والإطاحة بنظام الشاه بدور المرأة الواسع والمتميز في النضالات التي خلق استمرارها هذا التحول الكبير الذي يعد قفزة كبرى في عملية  تاريخ نضالات المرأة الإيرانية.

النجوم المشرقة وبطلات المقاومة الإيرانية

النجوم المشرقة وبطلات المقاومة الإيرانية

الثامن من شباط (فبراير)، يصادف الذكرى السنوية لحدث مصيري في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.
في 8 فبراير 1982، هاجمت قوات الحرس الخميني المقر المركزي لمجاهدي خلق الإيرانية. وكانت معركة غير متكافئة بين الآلاف من عناصر الحرس المدججين بكامل الأسلحة  مقابل 20 من مقاتلي درب الحرية.