لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

«شيرين علم هولي»، زهرة مقاومة المواطنين في كردستان إيران

لن ينسى تاريخ إيران أبدًا النساء الشجاعات مثل «شيرين علم هولي» ، وهي امرأة كردية أظهرت مقاومتها ضد نظام الملالي المقارع للنساء أن النساء الإيرانيات لن يتنازلن عن حقوقهن.

يصادف يوم 9مايو ذكرى إعدام «شيرين علم هولي» التي وصفت بحق بأنها زهرة المقاومة للمواطنين في  كردستان إيران.

ولدت شيرين علم هولي في 3 يونيو 1981، في قرية «ديم قشلاق»، قرب مدينة ماكو ، في محافظة أذربيجان الغربية.

واعتقلت قوات الأمن ورجال الأمن بالزي المدني «شيرين» في مايو 2008 في طهران واقتادوها إلى مقر قوات الحرس. فور وصولها إلى معتقل قوات الحرس، وقبل طرح أي أسئلة، اعتدت عناصرالحرس عليها بالضرب المبرح. وقد احتُجزت في المعتقل نفسه  لمدة 25 يومًا. وهي خاضت إضراب عن الطعام لمدة 22 يومًا. وخلال هذه الفترة، تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي. كان المحققون من الرجال. وقاموا بربط يديها على سرير وضربوها في الرأس والوجه وباطن القدمين بالهراوات والكابلات والركل واللكمات. في ذلك الوقت، لم تتمكن شيرين علم هولي من التحدث باللغة الفارسية أو فهم ما سألها الحراس.

«هلن أرفعي»

ولدت «هلن أرفعي» يوم 22 أكتوبر 1958 في عائلة منخفضة الدخل في طهران. ودخلت بالمدرسة العليا للصحة عام 1975 وعملت كمدربة لصحة الأطفال في المنطقتين الثانية والخامسة بالعاصمة طهران.

وكانت «هلن» تعشق الأطفال. وكانت لديها شعور لطيف وإنساني عميق. أخذت مراراً أيدي الأطفال الفقراء وأخذتهم إلى المستوصف و لم تتركهم بوحدهم حتى المراحل الأخيرة من علاجهم. وكانت خدمة الأطفال جزءًا من حياتها المفعمة بالتضحية ولكن القصيرة.

«أعظم شادبختي»

دمائنا أكبر دليل على جرائمكم. هذه هي الكلمات الأخيرة ووصية «أعظم شادبختي» تلميذة 17 عامًا من مدينة أراك.  وكانت «أعظم» معلمة كبيرة ومؤثرة رغم قلة عمرها.

وفي حياتها القصيرة كانت فاعلة إلى حد كبير حيث تأثرت فتاة صغيرة كانت جيرانها وبدأت تخوض النضال في مسارها في درب نضال ضد نظام الملالي المقارع للنساء. رغم مضي 12 عامًا بعد استشهادها. ربما من الجيد قبل أن نجد «أعظم شادبختي» في حياتها، نتعرف عليها من خلف منظار شفاف تلك الفتاة:

سكينة دلفي

سكينة دلفي مواليد 1962 في عبادان. اختارت أن تغيّر مسار حياتها وعمرها كان16 عاما لأنها كانت ترى أمام أعينها آلام المواطنين ولم يكن بالها مرتاحًا من ذلك، ولو للحظة.

إنها اختارت أن تترك كل رغباتها الشخصية الذاتية وحقوقها الطبيعية أي الدراسة والعائلة والوظيفة من أجل إنقاذ مواطنيها المحرومين. اختارت سكينة أن تخصص كل حياتها للناس المحرومين والفقراء في المجتمع. كل يوم كانت تأخذ طعامها البسيط وتذهب إلى أحد الأهالي المحرومين في عبادان وتجلس وتناقش معهم وتشاطر آلامهم. سكينة دلفي التي كانت تلميذة متحمسة اعتقلت عدة مرات حتى عام 1981 وتعرضت للضرب والشتم من قبل عناصر الحرس ولكن في كل مرة كانت تستأنف نشاطاتها بعزم أقوى.

شهناز سعیدي

الجدران ليست مجرد طابوقات خامدة وصامتة. أحيانا يضع أناس عظيم أرواحهم في الجدران. كما حفظت جدران سجن بروجرد بمحافظة لورستان ذكرى  واسم شهناز سعیدي .

وكانت «شهناز سعيدي» مراهقة 17 عامًا متحمسة من محافظة لورستان الجميلة. كان والدها عاملاً كادحًا يعمل في مصنع للأسمنت وكانت والدتها ربة منزل.

إن العيش في هذه العائلة قد أطلعها على ألم ومعاناة الفقراء في بلدها، و أدت هذه الروح التحررية إلى تحريكها، مما أسفرعن أيضاً إلى إبراز الأنشطة للكشف عن طبيعة النظام خلال المرحلة الثانوية من دراستها. وتشارك في كل يوم جمعة في رحلة لتسلق الجبال مع صديقاتها من أجل زيادة صلابتها وتحملها  حيال الجبال.

«نيره ربيعي»

عندما تقلبت صفحات دفتر التقويم وظهرت على صفحته البيضاء يوم 29 أكتوبر2015. انكسر جدار صمت الليل ... بسبب دوي سقوط واحد ، اثنان ، ثلاثة ، ... عشرة وعشرين ، ..... ثمانين ... صاروخ وصوت يريد أن يكرس معه عفريت الوحش والتدمير. وكان قلب الأرض يهتز من  معرفة هذا الوحش، وتحدث كل شيء عن الاستسلام أمام هذا التدمير. لكن شخص اوأشخاص اصطفوا ضد هذا الوحش. إنهم ذهبوا بكل حياتهم أي وجودهم، وسخروا من جميع هذه القدرة الكاذبة وهكذا هزموها  وكانت «نيره ربيعي» هي إحدى من هؤلاء الفاتحين.

فاطمة سيدي

كانت فاطمة سيدي من أهالي مدينة تبريز الجميلة وطالبة فرع علم الأدوية في جامعة تبريز.

بدأت الأنشطة السياسية منذ عهد الشاه وبالارتباط بشقيقها (المجاهد الشهيد صادق سيدي). بعد اعتقال شقيقها من قبل سافاك الشاه، قامت فاطمة، التي أصبحت مرتبطت بأسرة السجناء السياسيين، بتوسيع رقعة أنشطتها في الجامعة والمجتمع.

أعظم نسبي

باحثة وجريئة ومضحية

ولدت أعظم نسبي في العام 1960 في كرمانشاه. أنهت الدراسة الابتدائية والثانوية في كرمانشاه. وتزامنت نهاية مرحلة الثانوية مع أيام الثورة ضد الشاه في ايران. وكانت أعظم مبدعة وباحثة وغالبًا ما كانت تناقش قضايا الساعة في المجتمع مع والدها ومن كان حولها. وكانت تبحث عن العلل والأسباب. وهذه الروحية الاستكشافية كانت بارزة في أيام دراستها. لم تكن مقتنعة بالشيء القليل وكانت تقول يجب بذل قصارى الجهد لتحقيق الهدف المنشود. 

اسم يرمز إلى صمود المقاومة الإيرانية

الثامن من شباط (فبراير)، يصادف الذكرى السنوية لحدث مصيري في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.
في 8 فبراير 1982، هاجمت قوات الحرس الخميني المقر المركزي لمجاهدي خلق الإيرانية.

ولدت آذر عام 1960 في طهران، وهي احدى بنات عائلة رضايي الشهيرة والشعبية التي فقدت أربعة من أبنائها في النضال ضد نظام الشاه. لذلك، كانت قد شاركت في النضال منذ سن مبكرة جدا وحتى سجنت في سن ال 14.