لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

شهناز سعیدي

الجدران ليست مجرد طابوقات خامدة وصامتة. أحيانا يضع أناس عظيم أرواحهم في الجدران. كما حفظت جدران سجن بروجرد بمحافظة لورستان ذكرى  واسم شهناز سعیدي .

وكانت «شهناز سعيدي» مراهقة 17 عامًا متحمسة من محافظة لورستان الجميلة. كان والدها عاملاً كادحًا يعمل في مصنع للأسمنت وكانت والدتها ربة منزل.

إن العيش في هذه العائلة قد أطلعها على ألم ومعاناة الفقراء في بلدها، و أدت هذه الروح التحررية إلى تحريكها، مما أسفرعن أيضاً إلى إبراز الأنشطة للكشف عن طبيعة النظام خلال المرحلة الثانوية من دراستها. وتشارك في كل يوم جمعة في رحلة لتسلق الجبال مع صديقاتها من أجل زيادة صلابتها وتحملها  حيال الجبال.

«نيره ربيعي»

عندما تقلبت صفحات دفتر التقويم وظهرت على صفحته البيضاء يوم 29 أكتوبر2015. انكسر جدار صمت الليل ... بسبب دوي سقوط واحد ، اثنان ، ثلاثة ، ... عشرة وعشرين ، ..... ثمانين ... صاروخ وصوت يريد أن يكرس معه عفريت الوحش والتدمير. وكان قلب الأرض يهتز من  معرفة هذا الوحش، وتحدث كل شيء عن الاستسلام أمام هذا التدمير. لكن شخص اوأشخاص اصطفوا ضد هذا الوحش. إنهم ذهبوا بكل حياتهم أي وجودهم، وسخروا من جميع هذه القدرة الكاذبة وهكذا هزموها  وكانت «نيره ربيعي» هي إحدى من هؤلاء الفاتحين.

فاطمة سيدي

كانت فاطمة سيدي من أهالي مدينة تبريز الجميلة وطالبة فرع علم الأدوية في جامعة تبريز.

بدأت الأنشطة السياسية منذ عهد الشاه وبالارتباط بشقيقها (المجاهد الشهيد صادق سيدي). بعد اعتقال شقيقها من قبل سافاك الشاه، قامت فاطمة، التي أصبحت مرتبطت بأسرة السجناء السياسيين، بتوسيع رقعة أنشطتها في الجامعة والمجتمع.

أعظم نسبي

باحثة وجريئة ومضحية

ولدت أعظم نسبي في العام 1960 في كرمانشاه. أنهت الدراسة الابتدائية والثانوية في كرمانشاه. وتزامنت نهاية مرحلة الثانوية مع أيام الثورة ضد الشاه في ايران. وكانت أعظم مبدعة وباحثة وغالبًا ما كانت تناقش قضايا الساعة في المجتمع مع والدها ومن كان حولها. وكانت تبحث عن العلل والأسباب. وهذه الروحية الاستكشافية كانت بارزة في أيام دراستها. لم تكن مقتنعة بالشيء القليل وكانت تقول يجب بذل قصارى الجهد لتحقيق الهدف المنشود. 

اسم يرمز إلى صمود المقاومة الإيرانية

الثامن من شباط (فبراير)، يصادف الذكرى السنوية لحدث مصيري في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.
في 8 فبراير 1982، هاجمت قوات الحرس الخميني المقر المركزي لمجاهدي خلق الإيرانية.

ولدت آذر عام 1960 في طهران، وهي احدى بنات عائلة رضايي الشهيرة والشعبية التي فقدت أربعة من أبنائها في النضال ضد نظام الشاه. لذلك، كانت قد شاركت في النضال منذ سن مبكرة جدا وحتى سجنت في سن ال 14.

ولدت في عام 1958 في طهران، ولمست قمع شاه في سن مبكرة جدا. في عام 1978، دخلت جامعة طهران لدراسة علوم المختبرات. وكطالب، شاركت بنشاط في جميع المظاهرات المناهضة للحكومة في تلك الأيام.

مهناز كلانتري هو واحد من النجوم الساطعة الذين قدموا حياتهم لشعبهم وبلدهم في 8 فبراير 1982.
كانت طالبة جامعية عندما انضمت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ثورة 1979.

ولدت ثريا في عام 1959 في أصفهان وانتهت من دراستها الثانوية هناك.
ثم انضمت إلى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تلك المدينة. بعد فترة من الوقت انتقلت إلى طهران حيث عملت مع جمعية الأمهات المسلمات الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ولدت فاطمة في عام 1955 في طهران.
فقدت والدها عندما كانت صغيرة جدا وعائلتها واجهت الكثير من المشقة ولكن مع عملها الشاق الخاص، تمكنت من الانتهاء من التعليم في المدرسة الثانوية والحصول على القبول في واحدة من أفضل الجامعات رصانة في طهران،