لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

رمزا للصبر والشعور بالمسؤولية

بعد وقف أربعة عقود من حياتها من أجل حرية الشعب الإيراني وبعد صراع طويل مع مرض السرطان توفيت (أعظم) رحماني عضوة المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مستشفى بألبانيا.

ولدت طبيبة رحماني في عام 1954في طهران واجتازت تعليماتها العالية في كلية تربية الأطفال وكانت من المعلمات الممتازة في طهران.

تعرفت طيبة على مجاهدي خلق أثناء ثورة عام 1979 والتي  إطاحت بالنظام الملكي  ومن اول اليوم بعد الثورة فبدأت طيبة نشاطاتها لفضح  سياسات خميني الاستبدادية . فقدت طيبية شقيقتها "زهرا" وشقيقها "محمد علي"  في عمليات إعدام واسعة خلال عامي 1981 و1982.

من أبرز فترة حياة السيدة رحماني يعود إلى سنوات قامت فيها باستخدام خبراتها وتجاربها المهنية لإيفاء دورفعال وقيم كمعملة رئوفة وصابرة  في إدارة المدارس وتعليم الأطفال لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

منذ عام 2003 وطيله سنوات الصمود المجيدة كانت طيبة إحدى البطلات الـ1000 اللواتي بقين صامدات في مخيمي أشرف وليبرتي في العراق. بعد نقلها الى ليبرتي تم تشخيص مرضها بسرطان في المراحل الأولية ولكن بسبب فرض الحصار الطبي الجائر على سكان مخيم ليبرتي وعرقلة وصولها  الى مستشفى خارج مخيم ليبرتي عاشت طيبة هناك حالة متأزمة جدا. حتي أن تم تسجيل اسمها في قائمة المرضى الذين هم في حاجة حرجة إلى نقل فور إلى الدول الاوروبية للعلاج وأخيرا تم نقلها الى ألبانيا في أيلول – سبتمير عام 2015.   

أذهل الأطباء الألبانيين من معنويات طيبة العالية ومن مثابرتها وصمودها في مواجهة المرض. ولكن وللاسف الشديد بعد مواجهتها القوية والطويلة مع آلام المرض ذهبت طيبة إلى الرفيق الأعلى لتلتحق بالشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا

المجد والخلود لها وليبق طي طريقها مستدامة  وسلام الله عليها .

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn