لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

نموذج للشجاعةوالبسالة


مواليد: 1952

مسقط الرأس: طهران

الدراسة: بكلاريوس فيزيا

تاريخ الاستشهاد: 13/تشرين الأول -أكتوبر1988

أسلوب الاستشهاد : الشنق برافعة أمام  مرأى بقية السجناء.

وُلدت رضية في عائلة دينية وكان أبوه رجل دين وفي المناخ الضيق التقاليدي الذي يدفع المرأة إلى عقر الدار انتفضت رضية على هذه التقاليد وكسرت جدران المستحيل بإیمانها القوي. وواصلت دراستها حتى الجامعة حيث هناك تعرفت على آلام المجتمع وشاركت في النشاطات السياسية  الطلابية في زمن الشاه مما أصبحت فعالة نشيطة مؤثرة  اجتماعياً وسياسيا وكانت تحظی بمهارة فائقه في صعود الجبال .

اضطرت رضية في زمن الشاه لتختار النضال المخفي بسبب نشاهاتها السياسية لفترة 3سنوات وبعد سقوط الشاه وتحولت السلطة إلى الملالي ولكونها كانت تعرفهم جيداً واصلت رضية النضال ضد حكم الملالي المعادي للمرأة وكانت لها دور ريادي في النضال ضد الملالي أيضاً.

اعتقلت رضية في عام 1981 رغم إنها كانت حاملا حيث وضعت حملها في السجن ولكن توفى وليدها بسبب ظروف السجن السيئة وعدم تغذية كافية . تم تنفيذ الإعدام بحق زوجها ”مهدي هاشم زاده ثابت “ في السجن. ولكن كانت رضية في معنويات عالية جداً رغم هذه المصائب حيث كان يضرب بها المثل بين زميلاتها في ردهات وعنابر السجن ..

كانت تمارس يومياٍ الرياضة مع زملائها في السجن وتقوم بانتاج أشياء وتنقل أخبار السجن من سجن إلى سجن. فمثلا صنعت رضية غلافاً للمصابيح مع الجريدة والنايلون لإخفات الضوء عند استراحة الآخرين لأن الأضوية كانت تشتعل بالليل وبهذا كانت تسهل استراحة زملائها في الزنزانة دون علم عناصر السجن.

أتذكر عندما سمعت خبر استشهاد شقيقيها مرتضى وأحمد وكذلك أخو زوجها ” ابراهيم هاشم زاده ثابت“في السجن، لم تؤثر كل هذه المصائب على عزمها الراسخ لمواصلة النضال مهما يتطلب الثمن.

كانت رضية تروي ذكرياتها لبقيه زملائها في السجن وعندما تدوي أصواتهم من الضحك والفرح في السجن كانت تقول لزملائها إضحكوا بصوت خافت لكيلا يسمع السّجانون لأنهم لا يتحملون أفراحنا فيبعثروننا .. وأنا استوعبت كيف تتحمل رضية هذا المدى من المصائب.

وفي نهاية المطاف وبعد 7سنوات من الحبس تم شنق رضيه بالرافعة في عام 1988أمام مرأى بقية السجناء وهي كانت في الإضراب عن الطعام.

وكذلك أصبحت ”رضية البطلة “ رمزة الانتفاض على التقاليد الرجعية والضيقة للنساء الإيرانيات ونبراساً لامعاً لجميع النساء اللاتي تسلكن دربها ومثالاً بارزاً من المرأة المتبسمة ومتهيئة دوماً لدفع أعلى ثمن في درب النضال. فلها ألف تحية وسلام .

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn