لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

قدوة  في الصمود بأي ثمن

مسقط الرأس: طهران

تعليمات: طالبة العلوم الطبيعية

تاريخ الاستشهاد: تشرين الأول /أكتوبر 1988 

اسلوب الاستشهاد: الإعدام شنقا

اعتقلت مريم محمدي بهمن آبادي معمار في أيلول/ سبتمبر 1981 وخضعت للتعذيب في السجن.

في عام 1983 وبأمر من "حاج داوود رحماني" الذي كان آنذاك مديرسجن "قزلحصار" أخذوها الى غياهب مسمى بالقسم الواحد من ثم داخل أقفاص هناك معروفة بـ"أقفاص القسم الواحد" التي أعدتها سلطات النظام لكسر صمود ومقاومة السجناء حيث أرغموا  السجين على جلوس داخل هذه الأقفاص معصوبة العيين ووجه بوجه الجدار منذ الساعات الكثيرة حيث الحراس واقفون خلفها بأيديهم أسواط  حذرا أن لا تتحرك السجينة  إضافية كما عند تناول الطعام بمجرد  صدور صوت ناتج عن ضرب الملعقة بالطبق ينهالون عليها بضرب السوط. أصيبت مريم وبعد تحمل تعذيبات الأقفاص بشجاعة بأمراض في المفاصل والعمود الفقري كانت تعاني من الآلام الشديدة في أصابعها ويديها وعمودها الفقري حيث لم تكن قادرة على المشي على قدميها لمدة طويلة وكانت مضطرة بالجلوس. رغم هذه المعاناة كانت مريم تقول: " عندما كنت في القفص كل صباح بعد أن أستقيظ من النوم، كنت أقول لنفسي ترى إذا لم أستطع حاليا أن أتحمل صعوبات وحرارة القفص فكيف أتحمل لهيب ضميري؟  لتعلمي يا مريم بمجرد أن ترفعي يديك علامة للاستسلام سيحل الجلاد شخصا آخر محلك".

هذا ولا تزال تتذكر صاحباتها في السجن  صوت ضحكاتها ومعنوياتها العالية. كتبت إحدى رفيقاتها في السجن في هذا الصدد:" بعد عودتها من القفص كنت لا أعرفها ولكن بعد مدة قليلة وجدت مكانتها بين السجينات كاننا نعرف بعضنا البعض منذ سنوات مديدة. كانت مريم حاضرة في كل مكان ومستعدة لحل المشاكل بكل قوة وحزم ومتطوعة  لحمل المسؤوليات الصعبة على عاتقها.

في عام 1984 وبعد عودتها من الأقفاص الى العنبر العام أخذوها الى سجن إيفين حيث تعرضت مرة أخرى للتعذيبات التی بقت آثارها واضحـة على ظهرها  منذ مدد طويلة

ومنعت مريم من اللقاء بعائلتها لمدة شهرين ولكن ونتيجة لمحاولات أمها، اضطرت سلطات السجن بالسماح لإجراء اللقاء بأمها على الكرسي. المتنقل و ردا على سؤال أمها عن حالتها الصحية كانت مريم قد أجابت أنها  تستعمل مصلا وريديا.  وبعد ذلك منعوها مرة أخرى من اللقاء. كانت مريم سجينة تعتبرها سلطات السجن والحراس شوكة في أعينهم. وأخيرا تم تنفيذ الحكم الإعدام بحقها شنقا في مجزرة عام 1988 وأوفت مريم بعهد الله وشعبها.

قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقها نفذ الجلادون حكم الإعدام بحق شقيقها أمام عينينها.

ونرى اليوم صمود مريم كيف تحولت الى نبراس يضيء طريق النساء الإيرانيات اللواتي لم يرضخن ولا يزلن أمام  ضغوط يفرضها الملالي على النساء

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn