لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

مواليد: 23/ كانون الثاني – يناير 1983

مسقط الرأس : طهران الدراسة: طالبة في كلية الفلسفة الإسلامية بجامعة "الحر"

مكان الاستشهاد: شارع "اميرآباد" بطهران

تاريخ الاستشهاد: 20 / حزيران – يونيو 2009

اسلوب الاستشهاد: مستهدفة من قبل قناص مرتدي الملابس المدنية

في يوم 20 حزيران/ يونيو عام 2009 وفي خضم سلسلة من المظاهرات الاحتجاجية على النتيجة المزورة للانتخابات الرئاسية استهدفت فتاة شابة من قبل قناص تابع لقوات المليشيات المرتدين الزي المدني. وفقا لمنظمة العفو الدولي وقع هذا الحادث بعد أن أعطى المرشد الأعلى "خامنئي" قوات الباسيج وعناصر الأم الضوء الأخضر لقمع المعترضين خلال إلقائه الكلمة في صلاة الجمعة في 19 / حزيران- يونيو. نشر فيلم قصير عن لحظات مفارقة حياتها والتي تم تصويره من قبل هاتف محمول كان له صدى واسع في العالم حيث بعد ذلك اليوم وجهها وعينيها المفتوحتين صارت رمزا للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني ضد حكم الملالي الاستبدادي كما فتح أعين العالم على حقيقة ما يجري في إيران.

وفقا لمجلة "تايم" فیلم وداع "ندا" الحياة أصبح أكثر الأفلام مشاهدة في تاريخ الإنسان. ترى من هي "ندا"؟ ما كان سبب خروجها الى الشوارع في خضم المظاهرات؟ ماذا كان مطلبها؟ ولدت ندا آقا سلطان في 23/ كانون الثاني – يناير 1983 في عائلة من الطبقة الوسطي في طهران. درست في كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية بجامعة "الحر". ولكنها تركت الدراسة الجامعيةوذلك بسبب إجبارها علي ارتداء الحجاب القسري من قبل مسؤولي الجامعة وفي وقت لاحق بدأت تتعلم الموسيقي واللغة التركية وعزف فيولون.

 وصفت السیدة "هاجر رستمي" أم ندا ابنتها تقول: كانت ندا تريد الحرية وبكونها امرأة تبحث عن الحريات الاجتماعية والحياة الكريمة. كانت تكرر دوما:" أن المرأة والرجل متساويان ولا يوجد أي فرق بينهما ولكن لماذا في إيران المرأة والرجل تنعدم الحقوق المتساوية ما هو الفرق بين المرأة والرجل؟ لماذا بمجرد كوني امرأة يجب عليّ ارتداء الحجاب قسريا؟

 واستطرد أم ندا بالقول: " بما أن ندا رفضت ارتداء الحجاب قسريا فتركت الجامعة قائلة: "في مكان الذي تعيش فيها النساء فقط لماذا يجب عليّ الحجاب الإجباري؟ ولماذا بمجرد خروجی من البیت تسیطر عليّ حالة من القلق خوفا من سوء المعاملة معي بسبب نوع الملابس التي أختارها للارتداء؟" لماذا عندما تشارك حفلة لا بد لي أن أشعر بالضغط بسبب احتمال وقوع المداهمة والاعتقال المفاجئ."

رغم أن ندا لم تدلي بصوتها في الانتخابات المزورة مع هذا في يوم 20 حزيران هي شاركت في المظاهرات الذي كان قد أقيم احتجاجا علي نتائج الانتخابات المزورة.

ه‍ذا وقال حميد بناهي وهو مدرس الموسيقي لندا والذي كان قد غادر المنزل معها للانضمام إلي المظاهرات قال إن نداء لم تكن ناشطة سياسية ولكنها رفضت نتائج الانتخابات.

وفی ه‍ذا السیاق كانت عائلتها وخطيبها قد طلبا منها البقاء في المنزل لكن ندا رفضت قائلة  إنها لا تخشي الموت. وأضافت والدة ندا في هذا الصدد: " في يوم 15حزيران / يونيو استشهد العديد من الناس وكان لهذا الحادث تأثيرا هائلا على ندا حيث غيرت بموجبه شخصيتها كاملا". وأضافت السيدة رستمي:" إني كنت أشارك مع بنتي دومًا في التجمعات الاحتجاجية والمظاهرات في طهران ضد نظام الحاکم..... فقلت لبنتي نداء في يوم استشهادها وقبل خروجها إلى الشارع للمشاركة في تظاهرة يوم 20 حزيران (يونيو) الماضي ضد النظام: اليوم تلقت القوات العسكرية الأوامر بإطلاق الرصاص فلا تخرجي من البيت. ولكن بنتي قالت لي: يا أمي! ما الفرق بيني وبين الشباب الآخرين؟ لهم والدان مثل والديّي. رفضت البقاء في البيت وذهبت واستشهدت". حب للحرية دفعت ندا إلى القيام بالمقاضاة لشعبها المكبل في السلاسل في يوم 20 حزيران / يونيو عام 2009. كان قلب ندا ممتلأ بالفرح والسرور. كانت ندا تريد ايران تعترف فيها على مكانة المرأة الانسانية والمتساوية مع الرجل. تزدهر مواهب النساء والفتيات وتستخدم قدراتهن في بناء المجتمع وتقدمه". وأضافت أم ندا: " كانت ندا تريد ايران لا يكون فيها الموسيقي والحياة المسرورة والحب والمودة من أفعال الحرام".

نعم كانت ندا تحمل آمالا  انسانية يعتبرها الملالي معصية وهكذا أصبحت ندا رمزا لقيام النساء المضطهدات ضد الملالي المعادين للمرأة.  بعد استشهاد ندا صارت جملة معروفة ومعبرة عن الحقيقة حيث سببت في إيقاظ ضمائر كثيرة في العالم والجملة هي: ماتت ندا بعينيها المفتوحتان عار علينا اذا كنا نعيش بالأعين المغلقة

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn