لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبصفتها عضوا في المعارضة  ضد نظام المعادي للمرأة، تدافع عن حقوق المرأة الأيرانية وتعمل على نصرة قضايا المرأة  

تحميل PDF

المقدمه

تلبث ما لا يقل عن 40 سجينة سياسية حاليا في السجون الإيرانية بتهم سياسية وأمنية أو حسب معتقداتهن. بينما في إيران تحت حكم الملالي يجب على المرأة أن تقبع عقر الدار.

فعليه وحسب الملالي هناك يعتبركل نشاط سياسي من قبل النساء جريمة مضاعفة تثير حقدهم المُضني.

 

ونظرا الى ظروف هؤلاء النساء الصحية ولكون بعضهن أمهات ونظرا إلى وضع البنية التحتية اللا إنسانية لهذه السجون ، هناك تعيش النساء السجينات ظروفاً أكثر قسوة  مقارنة مع سجون أخرى. فیما یلي عرض موجز لدراسة أوضاع بعض السجون.

 

معلومات عن بعض السجینات السیاسیات فی إيران

 

مريم اكبري منفرد

الاتهام: المحاربة عبر التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مدة الحبس : 15 عاما بالسجن في المنفى

مكان الحبس : سجن إيفين

اعتقلت "مريم أكبري منفرد" في كانون الأول – ديسبمر عام 2009 وحكم عليه بالحبس التعزيري لمدة 15عاما. هذا وتم إعدام 3 أشقاء وشقيقة لمريم أكبري خلال سنوات 1981 و1984 و1988 لانتمائهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. فضلاً على ذلك تسكن شقيقتين اثنتين وشقيق لمريم في مخيم ليبرتي في العراق.

كتبت مريم في رسالة الى ”أحمد شهيد ” نقلا عن القاضي "صلواتي" الذي كان قد قال لمريم: " أنت تدفعين الثمن بدلا من شقيقتاتك وأشقائك

هذه السجينة أم لثلاث بنات اللواتي كانت كبراهن عند اعتقال الأم في سن 4 سنوات وحاليا في سن 11عاما.

قال زوج مريم أكبري:" اتهمت مريم بالمحاربة في حين ينص  القانون المكتوب بخط أنفسهم على أن المحارب هو من يقاتل (يحارب) النظام  بالسلاح مع ذلك يقول "صلواتي": " أنا لم أنفذ حكم الإعدام بحقها لأنني رحمتك وذلك بفضل وجود أطفالك".

 

دفعت عائلة مريم لمرتين كفالة بقدر مليارد و 150 مليون تومان لإطلاق سراحها ولكن دون جدوى وكل مرة واجهوا رفضا من قبل عناصر الأمن  حيث لم يتاح لها حتى رخصة لمرة واحدة. برغم إن مريم مريضة تحتاج الى فحص الطبيب الاختصاصي للأمراض المفصلية" Romotologist " في خارج السجن ولكن يعرقل المأمورون في السجن ويؤجلون خروجها من السجن.

 

فهيمة أعرفي 

 

 

 

 

الاتهام: العضوية والتعاون في طريقة "حلقة عرفان"

مدة الحبس : الحبس التعزيري لمدة 5 سنوات

السجن: سجن "قرتشك" بمدينة ورامين

اعتقلت فهيمة أعرفي في يوم 25/ آب-أغسطس عام 1394(2015) دون تلقي أي وثيقة مكتوبة أو تبليغ شفهي من قبل قوات الحرس وأقتيدت الى سجن قرتشك بمدينة ورامين. سبق واعتقلت فهيمة لمرتين بشكل همجي. اختطفت السيدة اعرفي مرة في نيسان – أبريل عام 2015 من الشارع بسبب احتجاجها على النظام القضائي واحتجزت في زنزانة انفرادية بسجن إيفين خاضعة للتحقيق معها.   

سروه عبدي

 سروه عبدي وهي طالبة في كلية الحقوق بجامعة "بيام نور" مدينة "بيرانشهر" واعتقلت سروه ومعها شقيقها وخطيبها في 30/ تشرين الثاني – نوفمبر عام 2015 في منزلها في مدينة "سردشت" من قبل عناصر الأمن. كان سلطات النظام لم تجب (سؤال )عائلتها عن مكان وجودها لمدة لا يقل عن شهر. سبق وكانت السيدة عبدي اعتقلت في عام 2014 بسبب طبع راية كوردستان وتم إطلاق سراحها لاحقا بكفالة.

 

بهارين عسكرية 

مكان الحبس : سجن في طهران

اعتقلت بهارين عسكرية في 30/ آب – أغسطس عام 2015 مكبلة اليدين ومعصوبة العينين في حرم السيدة "معصومة" بمدينة "قم" ومن ثم اقتيدت الى مكان مجهول. 

 سبق وأن كانت بهارين اعتقلت في عام 2011 واحتجزت في عنبر رقم"1000" التابع لقوات الحرس  حيث خضعت للضغوط النفسية والجسدية والتحقيق معها دون أي حجة (مبرر) لمدة 40 يوماً. إن السيدة بهارين هي معيلة تتكلف معيشة عائلتها. 

 

 مطهرة بهرامي

الاتهام : محاربة عن طريق التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مدة المحكومية: الحبس التعزيري لمدة 10 عوام في المنفى

مكان الحبس : سجن إيفين- طهران

 

 

تعيش هذه السجينة السياسية المناهزة من العمر 62 عاما ، على وشك الشلل لعدم معالجتها والعناية الطبية. كانت السيدة  مطهري تعاني في وقت الاعتقال من التهاب المفاصل في العمود الفقري والرقبة ومضاعفات الغدة الدرقية وعتم عدسية العين ولكن وعلى الرغم من وجود الوثائق الطبية التي تؤيد جميع المراحل الاختصاصية لا تزال هي محرومة من الحصول على العلاج. في عام 2014 تم تعليق الحكم الصادر عليها ولكن ورغم متابعة عائلتها وتقديم الكفالات المتعددة لا تزال هي قيد الاحتجاز.

 

 

 

 

ريحانة حاج إبراهيم دباغ

 

الاتهام: محاربة عبر التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مدة المحكومية: الحبس لمدة 15 عاما في التبعيد

مكان الحبس: سجن إيفين- طهران

اعتقلت ريحانة حاج ابراهيم دباغ أثناء انتفاضة عام 2009 بمرافقة أبيها وأمها وزوجها وأم زوجها ( السجينة السياسية مطهرة بهرامي) اعتقلت بتهمة الارتباط بالمجاهدين. رغم تفاقم مرض إلتهاب القولون لها الذي عجزها عن أكل الطعام ورغم أنها تعاني من الآلام العصبية في ناحيتي الخصر والساقين ولكنها لاتزال محرومة من تلقي العلاج المناسب. كانت النيابة العامة قد طلبت العام الماضي كفالة عقارية بمبلغ 900 مليون تومان لأرسالها الى إجازة  مرضية ولكنه لم تكن عائلتها قادرة على توفير هكذا  مبلغ حتى الآن.

 

فهيمة إسماعيل بوداغي

مدة المحكومية : 15 عاما بالسجن

مكان الحبس: سجن في مدينة "ياسوج"

كانت فهيمة البالغة من العمر 26 عاما معلمة في المدراس الابتدائية. اعتقلت في عام 2005 في حين كانت حامل في شهرها الثامن ومعها زوجها من مؤسسي حزب"الوفاق" ولا تزال هي رهن الاعتقال. 

 

 

زینب جلالیان

الاتهام : المحاربة عبر عضويتها في حزب حياة الكردستان الحرة (بيجاك)

مدة المحكومية : الحبس المؤبد

مكان الحبس : سجن بمدينة "خوي"

اعتقلت السجينة السياسية الكردية "زينب جلاليان" في سن 25 عاما في شباط – فبراير عام 2008. أصيبت زينب بنزيف الدم الداخلي والتهاب المعوي في مركز الاعتقال لمكتب الاستخبارات في مدينة "كرمانشاه" وهي تواجه المشاكل البصرية الحادة جدا.

منعت سلطات النظام زينب من تلقي العلاج مما قد أدى الى فقد بصر إحدي عينيها.

وستفقد زينب بصرها لكلي عينها وفقا للتقارير الأخيرة. علاوة على ذلك هي مصابة بمرض الإقلاع الفموي وبالرغم من الطلبات المتكررة, لا تمنح لها اجازة مرضية للعلاج خارج السجن.

قد أخضعتها سلطات السجن عدة مرات للضغط لإرغامها على إجراء المقابلة التلفازية كشريطة لحصولها على العنايات الطبية ولكنهم واجهوا كل مرة رفض زينب هذا العمل. کما منذ سنتين لا يسمح لعائلة زينب باللقاء معها حضوراً الا باتصال هاتفي يستغرق دقيقتين فقط

 

 

 

زهرا کعبی

 مدة المحكومية : غير محسومة

مكان الحبس: غير معلوم ( غير معلن)

اعتقلت "زهرا كعبي" يوم 27 تموز – يوليو عام 2014 من قبل عناصر الأمن المتنكرة بالزي المدني في مدينة "مشهد" واقتيدت الى مكان مجهول. ليست هناك اي معلومات عن مكان وجودها ولا عن ظروف تعيشها.

 

 

 

مریم مقدسی

الاتهام : القيام ضد الأمن القومي عبر الدعاية ضد النظام والتعاون مع الأحزاب الكردية

مدة المحكومية : 9 سنوات بالحبس التعزيري

مكان الحبس : سجن إيفين بطهران

اعتقلت السجينة السياسية "مريم مقدسي" في عام 2010 خلال مظاهرات احتجاجية ضد تنفيذ أحكام إعدام بحق السجينة الكردية "شيرين علم هولي" وبرفقة أربعة سجناء آخرين من الأكراد. ولم تكن هناك أي معلومات عنها لمدة ما لا يقل 4 سنوات بعد اعتقالها.

تم نقل السيدة مقدسي الى مستشفى خارج السجن بسبب تفاقم مرضها في الكلي. كانت مريم آنذاك قد ضربت عن الطعام لمدة 12يوما احتجاجا على ظروف السجن السيئة وعدم اكتراث مسؤولي السجن حتى أن تدهورت حالتها الصحية حيث اضطرت سلطات السجن لنقلها الى

 

مستشفي بطهران وعندما غادرت عائلة مريم كوردستان الى طهران لزيارتها في المستشفى لم تخبرهم سلطات السجن عن عنوان المستشفى.  اعتقلت السجينة السياسية الكرد مريم مقدسي أثناء مظاهرات عام 2010 احتجاجا على تنفيذ حكم الإعدام بحق "شيرين علم هول" و4سجين سياسي آخر ولم تكن هناك اي معلومات عنه منذ لا يقل عن 4 سنوات.

 

 مهناز محمدی

الاتهام: الدعاية والتجمع والتواطوء ضد النظام

مدة المحكومية : الحبس التعزيري لمدة 5 سنوات

مكان الحبس: سجن إيفين بطهران

مهناز محمدي وهي مخرجة الأفلام الوثائقية والناشطة في مجال حقوق المرأة سلمت مهناز يوم 7/ حزيران – يونيو عام 2014 نفسها الى النيابة العامة المستقرة في سجن إيفين لتنفيذ حكم حبسها لمدة 15 عاما. حيث أصبحت مهناز محرومة منذ 15يوما من الاتصال بخارج السجن. من ضمن التهم الموجهة اليها كان التعاون مع قناة "الجزيره" ووسائل الإعلام الألمانية والأمريكية والإذاعة الفرنسية وإنتاج فلم وثائقي باسم " نحن نشكل نصف من سكان في إيران" والمشاركة في مظاهرات انتفاضة عام 2009 و حفل التأبين لشهداء الانتفاضة. سبق وكانت مهناز محتجزة لفترتين قصيرتين في عامي 2009

 

و2011. مهناز محمدي مصابة بمرض يشبه بمرض التصلب العصبي " M-S" ويجب أن تتناول الأدوية الخاصة لمنع حدوث الشلل الموضعية والآلام العضلية الشديدة.

 

 نرگس محمدی

الاتهام: الدعاية ضد النظام. التجمع والتواطؤ بقصد القيام بعمل ضد الأمن القومي العضوية وإنشاء جمعية"لجام" التي لم تحصل على ترخيص قانوني لها.

مدة المحكومية: 16 عاما بالحبس التعزيري

مكان الحبس : سجن إيفين بطهران

اعتقلت نرجس محمدي نائبة رئيس "مركز المدافعين عن حقوق الإنسان" في 5/ أيار- مايو عام 2015 خلال مداهمة منزلها دون استلام اي ورقة الاستدعاء.

إن نرجس مصابة بمرض الانسداد الرئوي والشلل العضلي ولا بد منها أن تتناول 23 نوعا من الأدوية المختلفة. غير أن ورغم خطورة حالتها الصحية تعرقل سلطات السجن حصول نرجس على الأدوية الخاصة لها. سبق وكانت السيدة محمدي محتجزة في السجن في عام 2012 ولكنه وبسبب

إصابتها بمراة بالصدمات العصبية أصبحت واضحا أنها ليست قادرة لتحمل العقوبة وبالتالي تم إطلاق سراحها مؤقتا بكفالة بمبلغ 600 ميليون تومان.  

في أواخر يناير- كانون الثاني عام 2016 عندما كانت نرجس تقضي فترة حبسهابالسجن رفعت وزارة المخابرات دعاوي جديدة ضدها مطالبة بموجبها بتنفيذ أشد العقوبات بحقها. وكانت الأسباب وراء هذه الدعاوي تعود الى احتجاج نرجس على تعامل عناصر المخابرات غير الإنساني والمهين معها حين تنفيذ الموعد الطبي. الجدير بالذكر أنه لم يتم دراسة هذه الدعاوي حتى الآن من قبل محامي نرجس.

لا تسمح سلطات السجن لنرجس وهي الأم لطفلين بعمر 2 و8 عاما بالاتصال بطفليها الهاتفي. وفي هذا الصدد ضربت السيدة محمدي إضرابا عن الطعام من 27/ حزيران- يونيو مما أدى الى تراجع سلطات السجن عن موقفهم وفي النهاية في 16 تموز –يوليو وبعد 18 يوما من إضرابها تمكنت هذه السجينة السياسية من الاتصال الهاتفي بولديها. كانت نرجس في بداية إضرابها عن الطعام قد كتبت في رسالة جاء فيها :" إنني مسجونة في موطني وفي بلدي بجريمة حسب ما جاء في لائحة الأتهام كوني ناشطة في مجال حقوق الإنسان والنسوية(در معني فمينيسم)  ومطالبتي بإلغاء عقوبة الإعدام. إنهم يحسبون ذنبي مدافعة عن حقوق الإنسان ولكن هناك حقيقة أكثر مرة أنهم ينكرون كوني ُأُمّا ....... الحكم الصادر على نحن الأمهات والنساء هو الحبس ولا حرماننا من سماع صوت أحبائنا.

 

صدیقه مرادی

الاتهام: تأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والنشاط الفعال لإنجاز أهداف هذه المنظمة

مدة المحكومية: الحبس لمدة 10 سنوات

مكان الحبس: سجن إيفين

 

 

 

اعتقلت السجينة السياسية "صديقة مرادي"البالغة من العمر 55 عاما ولها بنت بعمر 18 عاما أعتقلت في نيسان- أبريل عام 2011 وقضت 7 أشهر في الزانزانات الانفرادية لعنبر رقم 209 بسجن إيفين.

 انخفض ضغط الدم لها بشدة في آب- أغسطس عام 2015 لتصل إلى 4/6 حيث قامت رفيقاتها في السجن بنقلها إلى مستوصف السجن ولكن المستوصف أعادها الى العنبر بعد فترة قصيرة جدا دون إعطائها أي علاج مؤثر.

علاوة على ذلك تعاني صديقة مرادي أيضا من أمراض أمثال:  مضاعفات في المعدة و الآلام في الفك  والفم، والتهاب المفاصل في الرقبة ، تمزق الغضاريف وأوطار الساقين وضعف شديد في البصر الناتج عن ضربات تلقت أثناء التعذيب على يد جلاوزة التعذيب في السجن.

وصديقة تحتاج الى العنايات الطبية الخاصة لكل من هذه الأمرض أعلاه.

هذا وبما إنه صديقة تعاني من مرض تمزق الغضاريف ولم تعد قادرة على صعود الدرج ونزولها ونظرا الى هيكلية جناح النساء في السجن فلذلك نفس بقائها (وجودها) في هذا الجناح يفرض عليها ضغوطا مضاعفة.

في سياق متصل قامت عائلتها مرارا وكرارا لحجز موعد لها مع الطبيب الاختصاصي ولكنه قد تذرع مسؤولي السجن كل مرة بذريعة لمنع إرسالها الى المستشفى. قد بلغت الآلام الناتجة عن الأمراض لصديقة مرادي حدا لا يطاق  حيث تمنع عنها النوم  والقيام بالأعمال الروتينية.  سبق وكانت صديقة سجينة في الثمانينات من القرن الماضي وهي أحدى الناجين من المجزرة ضد السجناء السياسيين في عام 1988.

 

 فاطمه مثنی  

الاتهام: التعاون الفعال مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مدة الحبس: الحبس بمدة 15 عوام

مكان الحبس: سجن إيفين

اعتقلت السيدة فاطمة مثنى من مواليد عام 1968 وزوجها "حسن صادقي" وابنها البالغ من العمر 17 عاما في عام 2012 عندما قصدوا إقامة  حفل التأبين لوالد "حسن صادق" الذي توفي في مخيم ليبرتي في العراق. قضت فاطمة ثمانية أشهر في الازنزانات الانفرادية في وضع غير محسوم. تم إطلاق سراح هذه العائلة بكفالة بعد سنة ولكن فاطمة أدينت مرة أخرى في تموز-يوليو عام 2014 بالسجن لمدة 15عاما ومن ثم  اعتقلت في  3/ تشرين الأول- أكتوبر عام 2015 لقضاء فترة حبسها.

سبق واعتقلت فاطمة عندما كانت في الثالثة عشر وكانت سجينة في الثمانينات للقرن الماضي السنوات التي  تم تنفيذ حكم الإعدام من خلالها بحق ثلاثة من أشقائها.

 

ثریا نخعی

و "ثريا نخعي" وهي من مدربي مذهب "حلقة عرفان" بزعامة "محمد علي طاهرزاده".

اعتقلت "ثريا" في 8/ تشرين الأول – اكتوبر عام 2015 من قبل عناصر الأمن في مدينة "كرمانشاه" وحتى لحظة تحرير هذا الخبر  لم يكن لدى أحد أي معلومات عن مكان وجودها ولا عن التهم الموجهة اليها.

الجدیر بالذکر سبق واعتقلت ثریا أيضا لمرة .

 

روجین بایا

الاتهام: تأييد حزب الحياة الحرة الكردستاني "بيجاك" والعضوية فيه

 

مدة الحبس: الحبس بمدة ست سنوات

مكان الحبس: سجن بمدينة "ياسوج"

أدينت "روجين" وهي من أهالي مدينة "أرومية" في عام 2010 بالحبس التعزيري لمدة ست سنوات. وتم نفيها في عام 2013 من سجن "أرومية" الى سجن "ياسوج" لقضاء ما بقى من حكمها بالحبس في المنفى.

  

زیبا بورحبیب

الاتهام: عضوية في مذهب "حلقة عرفان" والتعاون معه

مدة الحبس: الحبس التعزيري  لمدة 3 سنوات

مكان الحبس: سجن إيفين

"زيبا بورحبيب " 56 عاما وهي مدربة مذهب "حلقة عرفان" وإحدى النشطاء الـ 26 في هذا المذهب والذين تم محاكمة جميعهم بتهم أمثال: "إهانة المقدسات" و"التدخل في الشؤون الطبية " و" کسب المال غیر الشرعی".  أقتيدت السيدة "بورحبيب" يوم الأول من تموز – يوليو عام 2015 الى سجن إيفين ومن ثم الى سجن "قرتشك" بضاحية  "ورامين".

 

 قدریة قادری

الاتهام: عضوية في حزب العمال الكردستاني "بي كاي كاي" والقيام ضد الأمن القومي عبر الدعاية لمصلحة هذا الحزب وإنشاء التنظيمات المدنية.

مدة الحبس: الحبس التعزيري لمدة سبع سنوات

مكان الحبس : سجن ياسوج

يذكر أن "قدرية قادري" وهي تحمل الجنسية التركية بعد اعتقالها خضعت لأكثر من شهرين للتعذيب في الزنزانات الانفرادية. قد أصيبت السيدة قادري في السجن بالتهاب الأذن والصداع الشديد ورخوة اليد. هذا وأوصى الطبيب الاختصاصي إنجاز اختبارات خاصة لتحديد نوع مرضها، رغم ذلك تمنع سلطات السجن إحالتها الى المستشفى.

خلال شهري کانون الثانی/ینایر وشباط/فبراير من السنة الجارية أخضعت سلطات السجن هذه السجينة السياسية للضغوط لإرغامها بحفظ القرآن الكريم حيث اشترطوا زيارة عائلتها  بخضوعها

لهذا العمل. بينما قد أصدر القاضي لها قرار الرخصة المرضية ودفعت عائلتها كفالة بمبلغ 100 مليون تومان بهذا الصدد.

 

فاطمه رهنما

الاتهام: التعاون الفعال مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مدة الحبس: الحبس التعزيري لمدة 10 سنوات

مكان الحبس : سجن "سبيدار" بمدينة "أهواز"

 

 

 

 

مريم نقاش زرجران

الاتهام: التجمع والتباني ضد الأمن القومي والدعاية ضد النظام

مدة المحكومية : الحبس لمدة 4 سنوات

مكان الحبس: سجن إيفين

"مريم نقاش زرجران"، مدبرة الموسيقى للأطفال والمعتنقة المسيحية منذ آذار – مارس 2011خضعت مريم مرارا وكرارا للتحيقق معها.

هذا و استدعت في النهاية مريم لسجن أيفين لقضاء مدة حكمها بالحبس ولا تزال هي رهن الاعتقال. 

أدينت السيدة زرجران في محكمة المسماة بـ"الثورة" الفرع الـ28 برئاسة "مقسية" بالحبس التعزيري لمدة 4 سنوات بتمهة القيام ضد الأمن القومي دون تفهيمها الاتهام الموجهة إليه مسبقا.

هذا ووفقا لأم السيدة زرجران أدينت مريم للحبس بمدة 4 سنوات بتهمتين دون استناد الى وثيقة في ملفها. حيث كان القاضي مقيسه قد قال لزميله في المحكمة بسخرية " ما هو رأيك يا حاج؟ كم سنة يجب ؟ هل توافقني في 5 سنوات ". وأجابه  زميله:" " لا لأنها شابة" وفي الرد قال مقيسه : لا بس سأكتب 4 سنوات بحقها". وتابعت أم السيدة مريم: " كيف؟ وهل يليق بقاض أن يحكم بسخرية واستهزاء? ألا يجب أن يكون الحكم قائما على المستندات والوثائق القانونية؟.

إن مريم تعاني من مرض القلب و خلال فترة كانت محتجزة في السجن قد أصيبت بمضاعفات الأذن والقرص الخلفي والتهاب المفاصل في الرقبة واليد.

سبق وأجريت مريم عملية جراحية في القلب في عام 2005 وكان الطبيب الجراح أوصى آنذاك أن يجب عليها الابتعاد عن الأجواء الضاغة.

منحت لمريم نقاش زرجران إجازة مرضية بعد 17 عاما من اعتقاله وعند عودتها الى السجن في 12/ تشرين الثاني – نوفمبر عام 2014 إجبروها على التعري الكامل أمام الجمهور بذريعة التفتيش الجسدي وفي هذه الحالة المهينة قاموا بتفتيشها الجسدية.

دخلت مريم نقاش زرجران في إضراب عن الطعام احتجاجا على عدم اكتراث سلطات السجن بعلاج أمراضها ورفضهم إطلاق سراحها دون أي قيد وشرط وعدم منح الإجازة  الطبية لها حتى أن اضطروا بارسالها خارج السجن لتلقي العلاج في  6/ حزيران – يونيو أي في يومها الـ 11من إضرابها عن الطعام. ولكن رفض المدعي العام تمديد الإجازة المرضية لهذه السجينة مهددا بحجز كفالتها حيث عادت مريم الى جناح النساء في يوم 27 / حزيران – يونيو 1395 رغم عدم اكتمال علاجها الطبية.

دخلت السجينة السياسية مريم نقاش زرجران في إضراب عن الطعام مرة أخرى وما زالت هي ضاربة في السجن.

 

  رویا صابری نجاد نوبخت

 

 

 

 

 

 

الاتهام: الاجتماع والتبانی ضد الأمن القومي والدعاية ضد النظام وإهانة المقدسات وسلطات القواة الثلاثة

مدة الحبس: 5 سنوات بالحبس التعزيري

مكان الحبس: سجن إيفين بطهران

 رويا صابري نجاد نوبخت ( 47 عاما) محتجزة في السجن رغم حالتها الصحية متدهورة حيث أصيبت بالنوبات العصبية ( النوبات العصبية) لثلاث مرات

 

خلال أسبوع واحد في الأول المرة وقعت على الأرض وأصيبت بجروح في

ناحية رأسها غير أن وصف الطبيب الحاضر في مستوصف السجن بعد تزريق حقن "ديازبام" وصف حالتها بطبيعية. تم رفض معالجة رؤيا خارج السجن من قبل سلطات السجن.

الجدير بالذكر أن السيدة رؤيا صابري نجاد نوبخت  تحمل الجنسية المزدوجة- الإيرانية والبريطانية - ومن النشطاء في شبكات التواصل الاجتماعية اعتقلت بعد عودتها الى إيران في تشرين الأول- أكتوبر 2014  بمدينة شيراز من قبل معسسكر ما يسمى بـ"ثار الله" التابعة لقوات الحرس ولبثت أكثر من 5/1 عام من فترة حكمها بالسجن في عنبر المجرمات العاديات في سجن "قرتشك".  

 

صفية صادقي

الإتهام: محاربة الله عبر العضوية في حزب الحياة الحرة الكردستاني "بيجاك"

مدة الحبس: 15عاما بالحبس التعزيري

مكان الحبس: سجن مدينة "سنندج"

زندان:  زندان سنندج

اعتقلت صفية صادقي في عام 2010 وقضت مدة 4 أشهر في الزنزانات الانفرادية خاضعة للتحقيق معها حيث كانت محرومة من الاتصالات الهاتفية واللقاء بعائلتها،تحت وطأة التعذيب لانتزاع الاعتراف منها ضد نفسها.  

 تعاني صفية عن مرض القلب والكلي وعلى وشك فقد إحدى كليها. رغم ذلك ورغم وجود الوثائق الطبية يمنعها سلطات السجن من تلقي العلاج خارج السجن.

 

رویا سعیدی   

الإتهام: تأييد جمعية معاندة للنظام

مدة المحكومية: غير المحسومة

السجن: سجن إيفين

رؤيا سعيدي (56) عاما اعتقلت رؤيا في منزلها تموز / يوليو 2013 وبعد قضاء 70 يوما في الزنزانات الانفرادية لعنبر 209 بسجن إيفين اقتيدت إلي عنبر النساء بنفس سجن إيفين.

 

فريدة شاهجولي

 

 

 

 

 

الإتهام: نشر بعض المقالات في صفحتها الفيسبوك و"الدعاية ضد النظام" وإهانة زعيم الثورة" (حسب قولهم)

مدة المحكومية: ثلاث سنوات بالحبس

مكان الحبس: سجن إيفين

تم استدعاء "فريدة شاهجولي في 21/ أيار- مايو 2014 إلى سجن إيفين ولكن بعد رجوعها إلى النيابة العامة للسجن اقتيدت الى عنبر النساء لقضاء حكمها لمدة ثلاث سنوات. تحمل فريدة الجنسية المزدوجة, الألمانية – الإيرانية.

خلال رسالة الى الملا حسن روحاني كتبت فريدة أنها تعرضت في السجن للضغوط لمدة 50 يوما حيث أٌرغمت على الإدلاء باعترافات كاذبة.

 

نعيمة تقوي
السجن: سجن في طهران

اعتقلت "نعيمة تقوي" أثناء تجمع ناشطي مذهب "حلقة عرفان" احتجاجا على صدور حكم الإعدام بحق زعيم هذا المذهب. ولم تتوفر أي معلومات حول مكان وجودها  ووضعها قضائيا.

 

زهرا زهتابجی

الإتهام: تأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والنشاطات المؤثرة من أجل تمرير أهداف هذه المنظمة. 

مدة المحكومية: 12 عاما بالحبس التعزيري

مكان الحبس: سجن إيفين

زهرا زهتابجي (45) عاما،باحثة في العلوم الاجتماعيةواعتقلت زهرا برفقة زوجها في 16/تشرين الإول – أكتوبر عام 2013 وقضت بعد اعتقالها 10 أشهر في الزنزانات الانفرادية ولم تتمتع بأي إجازة عادية لحد الآن.

زهرا أم للابنتين اللتين تعيشان في الحالة المعنوية المتدهورة.

سبق وكانت زهرا اعتقلت في عام 2009 أثناء استطلاع حول نتائج الانتخابات.

 

نظرة بسيطة إلى وضعية داخل السجون وردهات النساء

لغرض استيعاب ظروف السجينات السياسيات من الضروري الاطلاع على ظروف سجون السجينات بشكل عام  وفيما يلي ننظر عابراً على ظروف عنبر النساء في بعض السجون :

 

سجن إيفين  

الظروف الاستقرارية:

يقبع أغلبية السجناء في هذا السجن. هناك عنبرعمومي للنساء في سجن إيفين يتم نقل السجناء بعد نهاية التحقيقات إلى هذاالعنبر.

يحرم سجناء هذا العنبر من إمكانية الاتصال الهاتفي حيث يجعل ظروف السجن صعبة للأمهات.

هناك أَسِّرة حديدية حول كل قاعة كحائط. وعلى كل سرير بطانيات عسكرية بدون دوشك حيث يؤذي العظام والعضلات وفي الشتاء ينتقل البرد أيضاً.

ظروف العنبر الصحية:

يشمل هذا العنبرعلى 3قاعات قاعتين 12متر مربع وقاعة 18مترمربع مرتبطة ببعض بالممرات الضيقة.

كل الشبابيك مسدودة إلا شباك واحد مقابل تلول مرتفعات إيفين ولا يؤمن الضوء الكافي للسجناء حيث يمرض أكثرالسجناءولا يقدرون على الحركة إلى الخارج عند السماح للتنفس وهؤلاء السجناء وبسبب البقاء في مناخ دون إضاءة كافية يعانون من آثار سلبية آخرى أيضاً.

المرافق الصحيه والمطبخ دون التهوية خاصة في الصيف يسبب معضلات تنفسية للسجناء..

 شوهدت عدة مرات هناك الحية والفار وسائر الحشرات والحيوانات الموذية في السجن أيضاً

 وضعية العلاج:

 

هناك وضعية مستوصف النساء مؤسفة جداً حيث لا توجد أية الإمكانيات والمستلزمات الطبية والطارئة للسجناء ولا يتم توفير الأدوية الخاصة للسجناء حسب الموعد، أحيانا الحبوب في علب غير مطابقة مع نوعها حيث يسبب حالات طارئة مثل الإغماء والتشنج  للسجناء بسبب تعاطي الأدوية غير مختصة أو تشديد الأمراض نحو الأسوأ بدلاً عن العلاج مما يرغم السجينات لينتظرن عوائلهن يوم الأحد للقاء ويطلبون شراء الآدوية من خارج السجن بواسطتهم وهذا شريط تأييد سلطات السجن والانتظار للأسبوع المقبل لتأتي أدويتهم.

موضوع مراجعة المراكز الطبية خارج السجن صعب ومع عراقيل كثيرة جداً حتى إذا كان المريض في حالة طارئة وخطرة ويتم تأييد رئيس المستوصف والطبيب الشرعي ومن ثم تأييد المدعي العام وهو منفذ سياسات وزارة المخابرات فمعناه يطول السماح لمراجعة المريض إلى خارج السجن شهوروهذا مرحلة التشخيص وليست المعالجة حيث يطول 9أشهر إلى12شهراً للأمراض الوخيمة ناهيك عن المعرقلات حين العلاج لعدم تعاون الجهات القضائية والأمنية حيث يواجه مرات التوقف وسط الطريق.

يتم الخروج والدخول من وإلى السحن بتفتيش بدني غير مريحة وموهنة رغم إن السجناء في التردد حتى داخل المراكز الطبية معصوبي اليد..

التقييدات الآخرى

في يوم الثلاثاء 30/تشرين الأول 2012هاجمت قوات الحرس الخاص لحماية إيفين بصورة مفاجئة إلى عنبر النساء وقاموا بتفتيش أثاث السجناء الشخصية والجسدية بصورة موهنة .

هناك دخول طارئ العنابر من قبل رجال السجن لا على التعيين وبمختلف الذرائع ودون تنسيق وخارج الأوقات الإدارية رغم رصد السجن بواسطة كاميرات المراقبة من الخارج ليلاً ونهاراً.

 كانت في موسم الصيف عام 2011 مبردات داخل العنبر عاطلة حتى نهاية شهر آغسطس /آب دون أية تهوية .

وفي شتاء 2013انقطع اللحم داخل الطعام ووجبة الفطورلعنبرالنساء السجينات السياسيات بشكل كامل

في حزيران 2016 وبعد تبليغ إداري جديد انقطعت المراسلات بين السجناء في عنبرالنساء في سجن إيفين وعوائلهم من قبل سلطات السجن .كما ألغي جميع الإجازات لسجناء هذا السجن حتى إشعارآخر.

هناك تهديدات من قبل السجانين والعناصر الآمنية لنقلهم إلى سجن قرتشك حيال أي حالات احتجاج وصمود من قبل السجينات.

عنبر رقم 209

من أخوف العنابر في سجن إيفين حيث يقبعون السجناء تحت التعذيب . يتشكل هذا العنبر من 10خط بناء كل خط يشمل على 8زنزانات انفرادية مع المرافق ولكن وبسبب ضيق المجال يجعلون أكثر من 10أشخاص فيها. وهناك غرفة التعذيب في السرداب ولأنواع التجهيزات للتعذيب العائدة إلى عصور الظلام (آپولو وأسرة حديدية مشبكة للجلد بالكيبلات وهناك قضبان سقفية لتعليق السجناء من الرجل أو بصورة قبانية من الظهر.

لا يسمح لأحد حتى أعلى رتب السلطات لدخول المعتقل رقم 209لوزارة المخابرات إلا المعذبين والمتهمين. 

 

عنبر« متادون.»:

هناك عنبر في سجن إيفين حيث يسمونه السجناء عنبر” متادون“ وهو عبارة عن زنزانة جماعية مغلوقة مجهزة بكاميرات المراقبة

 حيث يحرمون السجناء من حرية العمل حتى في هذا السجن الصغير. السجناء محرومون من حق التردد في الممرات والذهاب للتنفس في هواء الطلق حيث عليهم أن يقضوا جميع أوقاتهم في نفس القاعة المغلوقة ولا يفتح بابها إلا في وجبات الطعام.

كل زنزانة بمساحة 5/1*3أمتار يلبث فيها 4سجناء هناك فرشة واحدة للأسنان وصابونة واحدة ومنديل مع 3بطانيات لهؤلاء الرابع فمعناه يتنفس السجين في مناخ المرافق .

سجن قرتشك بمدينة ورامين 

تسود هذا السجن ظروف لاإنسانية حيث يستخدم دوماً من قبل سلطات الإدعاء العام في طهران وسجن إيفين هذا السجن كآلية لفرض الضغوط والتهديد ضد نساء العنبرالسياسي للسجن .

 

الأوضاع الاستقرارية:

يعتبر هذا السجن المعقل الرئيسي لحبس النساء السجينات ويقع في منطقة في شرق طهران ذات بيئة غيرجيدة ولكن معبأ من 1200سجين فيه .هناك مستنقع حول سجن قرتشك ورامين في منطقة نائية حيث يسبب وجود الفئران والحشرات المؤذية أيضاً..

هناك 7مسقفات كبيرة جداً وقذرة ومظلمة تشكل بناية هذا السجن في كل مسقف 150-200سجين وكل مسقف ينقسم بعدة غرف وفي كل غرفة 7سجناء  ولاتسع لأكثر من 7نفرات وبقية السجناء ينامون على الآرض حتى قريب المرافق والفراغات بين الأسرة وجميع أعمال السجناء تكون على هذه الأسرة ولا يختص مكاناً كمطعم أو الاجتماع في هذا السجن كما لا يوجد مكتب ولا يوفر لهم جرائد خاصة السجناء السياسيين. لا يتم فصل الجرائم في هذا السجن حيث هناك يعيش 45سجيناً بانتظار الإعدام مع أنواع أخري من الجرائم.

الظروف الغذائية:

يوزع 3وجبات الطعام للسجناء وفي حالة عدم حضور السجنين لا يوزع له وفي حالة اعتراض السجناءومطالبة الغذاء بسبب غيابه عند التوزيع أو يطلب اكثريتعرضون للضرب والشتائم من قبل السجانين. هناك يعاني البعض من الجوع حيث أحياناً هناك بعض السجناء الطاعنين في السن وبعد مشاهدة طعام السجانين يبكون ساعات في حسرة رغيف الخبر والزبد.هناك وجبات الطعام متشابهة البطاطا المسلوق وقليل من الخبزوالمعكروني. لا يرى السجناء طيلة السنين أي قطعة لحم . التمن يطبخ بأسوب غير صحيح ومع استخدام كافوروأحسن وجبة عشاء عبارةعن ماء مطبوخ بالبقوليات مرة في الأسبوع وبطاطا وبيض مسلوق وملوث بالحشرات والشوائب الأخرى.

الظروف الصحية:

الظروف الصحية مؤسفة يسبب نشرالأمراض العفنة بين السجناء كما هناك أمراض عفنة كـ” هباتيت والأيدز “ شائعة بين السجناء لكن لا يهتم سلطات السجن بالعناية الطبية أو عزل هكذا المرضى وبما أن هناك لا يتم أي فحوص شهرية أو الاختبارات الطبية لا يوجد إحصائية دقيقة من السجناء المصابين بمرض الإيدز وهباتيت بالذات.

هناك يوجد في كل مسقف مع تقريباً 189سجيناً 4مرافق و4حمامات ولكن حمامين عاطلين ومرافق عاطل بشكل كامل كالمعتاد.

الماء الساخن فقط ساعة واحدة حيث يرغم على السجناء الاستحمام بالماء البارد ناهيك عن قطع الماء في الكثيـر من الساعات في النهار.

هذا محل لشرب الماء وغسل الملابس والأواني أضافة على المرافق أيضاً.

الأرضية لهذا المسقف مغمورة بالماء دائماً بعمق كم ميليمتر والمشي بالنعال المشقوقة في السجن يسبب انتقال الرطوبة إلى الرجل وما سيترتب عليه من التلوث و...

وبسبب عدم وجود المرافق بقدركاف هناك وجود نقاط ملوثة في كل السجن من الخروج

هناك الكثير من السجناء أصلع إذ وفي هذا المحل القذر يتحول الرأس مصدرالقملوبسبب عدم وجود الدواء لا يوجد حل إلا حلق الرأس.

لايوجد الماء الصالح للشرب والسجناء الذين لا يستطيعون شراء الماء الصالح للشرب لا حل أمامهم إلا أن يشربوا هذا الماء المالح. الماء المستخدم للمرافق مالح جداً ولا يتفاعل مع الصابون حيث يهرّئ الملابس المغسولة به كما يقشر الشعر والجلد أيضاً..  

انقطع ماء السجن في حزيرن 2015بمدة 4أيام على أقل تقدير.

إن عدم وجودأبسط أجهزة للتهوية ، يسبب حالة سيئة من الوضعية الصحية المؤسفة. حيث وفي أيلول/سبتمبر2015 طفحت المياه الثقيلة حيث سببت انتشار الريحة الكريهة عند حضور السجناء في فناء السجن للتنفس مما أثار مشكلات تنفسية ومضاعفات أخرى بالذات. إن مناخ التنفس في السجن لا يتحمل في أحسن الحالات أكثر من عشرات من السجناء ولا أكثرفي مكان مغلوق وكغرفة مغلوقة مع جدران عالية بدون سقف.

هذا ويكون الوضع في العنبرالمعزول أسوأ مرات من هذا

الوضع العلاجي..

هناك لا مكان للرعاية الطبية في هذا السجن. يقول سلطات السجن هناك لم يختص أي ميزانية لهذا العمل كما يُمنع دخول الأدوية بواسطة العوائل بشتى الذرائع والسيطرة من دخول المواد المخدرة أيضاً. 

هناك سوق سوداء للأدوية في السجن حيث سعر حب مسكن بروفن 2000تومان . نعم هناك محل باسم مستوصف ولكن لا فعالية فيها حتى عند مراجعة الطوارئ، حيث توفت  قبل فترة أحد السجناء حين المخاض بسبب عدم حضور مأمور لنقلها.

العقوبات النفسية.

التعامل الغيرلائق والمهين من قبل سلطات السجن مع السجناء وهتك الحرمات وأحياناً مع الضرب والشتائم ترك آثاراً نفسية مدمرة على السجناء. عدم نقل الكثيرمن السجناء إلى مراكز النفسية والذي يسبب مشكلات كثيرة للأخرين والذي يؤدي أحياناً إلى الاعتداء والقتل والاشتباك في السجن. والسجناء عندالاشتباك لن يتدخلون أبداً. أي اعتراض على ظروف السجن يعاقب بنقل السجين إلى الزنزانة الفردية والوضعية هناك مؤسفة جداً. هناك مرافق غير صحية داخل زنزانة ضيقة مع عدة نفرات حيث يؤدي إلى التعارك والاعتداء. فمثلا هناك سجين مدان بالإعدام وقد قضى سنوات في

السجن والمصاب بمرض نفسي يترك في الزنزانة بدلاً عن نقله إلى مركز طبي للعلاج وحضور سجين كهذا يسبب مضاعفات للأخرين حيث قام باعتداء جنسي بشمعة الإنارة ممأ أسفر عن قتله

والمؤسف أن سلطات السجن يستغلون هذه الوضعية لتخويف السجناء بأن لو اعترض أحد سيحولونه إلى هذا العنبر.

المشاكل الأخرى:

ارتفاع نماذج الشذوذ الجنسي في السجن حيث أسفر عن الاعتداء حيث وضع السجناء في أعمار 18عاماً مع سجناء في أعمار50عاماً وبمختلف الجرائم من المعضلات الأخرى في هذا السجن حيث هناك الاعتداء على السجناء الصغار من قبل السجناء الأوباش ، أصبح كابوس السجينات الشابات.

بالا رفتن همجنس گرایی در زندان که گاهی منجر به تجاوز شده است. نگهداری زندانیان با سن ۱۸ سال در کنار زندانیان ۵۰ ساله با جرائم مختلف هم، یکی از معضلات دیگر این زندان است و تجاوز به زندانیان کم سن و سال از سوی زندانیان تبهکار، کابوس شبانه ی دختران زندانی است.

هناك تعارك بين السجناء بسبب النقص في أبسط الإمكانيات بصورة مستمرة.

الأطفال في السجن

هناك عنبر خاص الأمهات مع تقريباً 20طفلاً أقل من عامين مع أمهاتهم . يتم تسليم الأطفال آكثر من عامين إلى مركز رعايةالآطفال

 

فرض ضغوط آخرى من قبل سطات السجن

هاجم سلطات السجن في مايو /أيار 2014سجن قرتشك وانهالوا على السجناء بالضرب المبرح بالهراوات الكهربائية والشتائم . تم هذا الهجوم عقب احتجاج النساء على منع التنفس في هواء الطلق وحظرالتدخين وقدسبق قبل عامين في هذا السجن نفس الهجوم أيضاً.

هناك تقرير أن سلطات السجن يقومون بعمل مروع مع السجناء الجدد الذين يدخلون السجن في شباط 2015 وذلك بنزع ملابس السجناء من قبل سجناء قدامى القريبين لهم لتفتيشهم البدنية حتى

النقاط الحساسة مثل المقعد والمهبل وكانت العملية وحشية حيث يسبب السجناء الأمراض العفنة والطفيلية مما لا يمكن لهم القعود لعدة أيام .

في آب/آعسطس2015في شهر رمضان كان سلطات السجن يهددون السجناء من المكبرات بأنهم سيجلدون المفطرين للصيام .

 

سجن مدينة أردبيل

يقع سجن أردبيل خارج المدينة . هناك عنبر النساء كبقية السجون يواجه تصاعد عدد السجناء حيث يكون عدد السجناء أكثر من سعة السجن. 

كل السجناء في هذا العنبر من الجرائم الأخلاقية حتى القتل ، يحبسون هنا. حتى هناك عجوزة بعمر60وذنبها العجز في دفع الدية لعامل كان يشتغل في بيته ولكن توفى حين العمل.ويلبث في السجن كما هناك إمرأة شابة تلفلت صكوك شقيقها المرجوعة في المصرف ، وأخرى أمرأة  كانت من باعة السلع المستعملة وعاجزة عن دفع إيجار بيتها وحالياً تلبث في السجن كل أولئك محبوسين مع المجرمين والقتلة وما شابه في سجن واحد. 

النساء السجينات في سجن رجائي شهر مدينة كرج

بسبب وجود السجناء الأوباش هناك تعاركات دامية في سجن رجائي شهر بمدينة كرج بصورة اعتيادية حيث حدث 3حالات القتل خلال عامين والقاتل الرئيسي لها كان في زنزانة مجاورة للسجناء السياسيين. 

 هناك 200سجين حاليا في هذا العنبر بجرائم مختلفة مع مرافق واحد وحمام واحد وقطع الماء بصورة مستمرة شيئ اعتيادي إلا بضعة ساعات من 24ساعة وبإمكان الاستفاده من الماء الحار ليس أكثر من ساعة فقط وأكثر من هذا الماء بارد .

 

سجن ديزل آباد كرمانشاه

هناك في هذا السجن السجينات بصورة مكتظة بجانب البعض حيث في زنزانة بسعة 3 سجناء هنام 7نفرات.كل يومين يتم التفتيش من السجناء بحجز وسائلهم أو تفتيت كبتهم.التنفس في الهواء الطلق فقط نصف ساعة يومياً.الزنزانات تفقد أي وسيلة التدفئة أو التبريد والتهوية. هناك محل لبيع فقط 3أنواع السلع مثل الشكليت ويفر وچاي وسانديس فقط ولا يمكن الحصول إلى المواد الأخرى. السلطات يهددون السجناء بالاعتداء في حال عدم الاعتراف.

 

سجن مشهد المركزي أو سجن وكيل آباد 

سجن النساء في وكيل آباد مدينة مشهد يعتبر عنبر خاص للسجناء السياسيين . باب السجن مغلق في كل الليل والنهار إلا في ساعتين فقط وهؤلاء السجناء لا يتمكنون التكلم مع بقية السجناء النساء.

.عنبررقم ۵.

عنبر السجينات السياسيات عبارة عن غرفة صغيرة مع الشبابيك الحديدية بطول نصف مترحيث بصعوبه تضيئ الشمس داخل الزنزانة . كان حتى عامين ونصف قبل يستخدم هذا العنبر كمخزن للسجن.

لاتسمح قلة مساحة الغرفة لمشي السجناء داخل الغرفة كما وبسبب قلة المجال لا يمكن الجلوس إلا لـ5أو 6نفرات ويضطرالبقية ان يجلسوا أو يناموا على الأسّرة .

وجود مرافق ومغسلة في غرفة صغيرة مع  سجناء بعددأكثرمن سعتها قد سبب مشكلات للسجناء أيضاً.

اللقائات تقطع بذرائح مختلفة كما يحرم السجناء من المراسلات أيضاً..

 

سجن عادل آباد في مدينة شيراز

يتشكل عنبر النساء من مطبخ قديم لايمكن الاستفاده منها إلا من ثلثه ، قسم من السقف مفتوح يدخل الهواء البارد في الشتاء منه كما عند هطول الأمطار يمتلئ أرضية الزنزانة من الماء ويبلل منام السجناء.

 هنا لايوجد ضوء الشمس ونظراً لوضع الأرضية والجدران وبوجود بطانية واحدة لكل سجين تسودالسجناء ظروف صعبة

هناك مرافق واحد داخل نفس المكان بدون ساحبة الهواء ودون مستلزمات صالحة لإزالة المياه الثقيلة فيها .كما لايوجد حمام في هذه الزنزانه حيث يلزم أحد الصوندة لاستحمام الآخرين.في حين بقية السجناء قاعدين بقربه بمسافة خطوتين أو ثلاثة خطوات.يجري غسالة غسل الأواني والاستحمام على أرضية الزنزانة حيث يجب نقله إلى البئربجانب الزنزانة بمكناسة يدوية.

يمتنع سلطات السجن أكثرالأيام من توزيع الطعام في ثلاث وجبات للسجناء هذا وبسبب عدم امكانية الشراءمن خارج الزنزانة من قبل هؤلاء النساء يجعل الأمر أصعب أيضاً..

سجن أورمية:

تلبث في سجن أورمية المركزي حوالي 300إمرأة 100منهن بانتظارحكم الإعدام. 

 

سجن مراغه

يتراوح عدد السجينات في هذا العنبر بين 15-30نفر. العنبر عبارة عن غرفة تسع 7-8سجينات حيث يجعل هذا المحل الصغير والمحدودجداً مناخ غيرملائم نفسياً للنساء خاصة لا يوجد فصل الجرائم أيضاً. 

السجينات محرومات من المرافق الصحية المناسبة ومكان للاستراحة والطعام الكافي والصالح.

السجينات مصابات بأمراض عفونة مجاري الإدرار، يصاب الأطفاف في السجن بهذا المرض اعتياداً..

سجن سنندج 

عنبرالنساء في سجن مدينة سنندج عبارة عن قاعة كبيرة مظلمة هناك 10أسرّة ثلاثية الطبقات حول هذه القاعة مع جدران عالية خضراء يشكل منام لـ30 سجيناً لايوجد أي شباك في هذه القاعة إلا شباك واحد وسط السقف.

هناك حوالي ۳۰ سجينة بمختلف التهم دون تطبيق مبدأ فصل الجرائم في هذا السجن. يوجد فترة للتنفس في فناء السجن في الهواء الطلق وهو صغير جداً بمساحة 5-6مترمربع فمعناه السجناء محرومون من حق التنفس إذ يستخدم هذا المكان للملابس بعد الغسل حيث يسبب إصابة السجناء بمختلف الأمراض الناتجة من عدم الاستفاده من أشعة الشمس.هناك إرغام النساء في ارتداء العباءة (الشادر).

السجينات محرومة عن اللقاء الحضوري والهواتف عاطلة أكثر الأوقات.

يواجه السجناء من المشكلات الصحية ، وضعية الحمامات غير مناسبة حيث يعاني السجناء من عدم وجود المستلزمات الصحية الخاصة للنساءومواد الغسل.

يفقد هذا العنبر أي امكانيات ترفيهية والمحل المخصص في السجن لا يعرض المواد المطلوبة للسجناء .

هناك في هذا السجن عنبر خاص للبنات الشابات تلبث 5بنات بأعمار 13و16و18عاماً في هذه الغرفة..

إحديهما عوقبت مرة بتهمة العلاقة غير الشرعية بتحمل 80جلدة والمرة الثانية 100جلدة .

والشابة الأخرى 17(عاماً) تلبث هنا بتهمة الهروب من البيت. والأخرى (15)عاماً معتقلة باتهام حمل المواد المخدرة وعائلتها فقيرة جداً حيث يعجز والديها لزيارتها لعدم الاستطاعة بتأمين أجورالنقل لزيارة بنتهما.

 

سجن تبريز:

تلبث السجناء في هذا السجن بثلاثة أضعاف أكثر من سعته حيث لا يوجد أسرّة للكثير من السجناء ويباتون على الأرض.الطعام غير مرغوب ولايوجد الحليب والخضراوات والفواكه في البرامج الغذائية للسجناء والمحل الموجود في السجن يبيع السلع بأسعار غالية بأضعاف.

كما يواجهون السجناء المشكلة للحصول على المواد الصحية مثل شامبو ومعجون الأسنان والمناديل الورقية وِفرَش الأسنان والصابون سيما أغلبية السجناء الذين من الطبقات الفقيرة ولا يقدرون على حصول حاجاتهم بالذات.

كل سجين لا يستطيع الاستفادة من الحمام أكثر من مرّة واحدة أسبوعياً وخلال 10دقائق فقط حيث يسبب معاناة السجناء خاصة في موسم الصيف بسبب ريحة تعرق أجسامهم ووجود القمل في شعرهم أيضاً.

هناك تعامل سلطات السجن مع السجناء سيئ وموهن جداً حتى في محاوراتهم فمثلاً استغلال السجناء لأعمالهم الشخصية وبكلمات مخففة حتي في ذكر أسمائهم.

السجانين يجبرون السجناء بسعاية بعضهم البعض حيث يسبب العداوة والتعارك بين السجناء وبالتالي يتولد مناخ نفسي غير مريح بالذات.

هناك إجبار السجينات للخروج من الزنزانة بارتداء العباءة النيلية والثخينة للسجن .

يعاني السجناء غالباً من أمراض نفسية التي أصيبوا بها عند الاعتقال أو بعده بينما لا يوجد أي مركز استشاري نفسي في السجن بهذا الخصوص.

، لا يوجد أبسط رعاية للسجينات الحوامل هناك بعض السجينات يحضنّ أطفالهن بعد الإنجاب بينما لا يجهزهن بالحليب.

 

سجن زاهدان

هذا السجن مليئ بالسجناء من أجل المواد المخدرة وأكثرهم تحت حكم الإعدام .هذا السجن مكتظ جداً من السجناء

يتعامل سلطات السجن مع السجناء بالعنف ودون احترام حيث بات هذا التعامل الغيرقانوني والضرب والشتائم شيئ اعتيادي في هذا السجن..

بالنسبة للتغذية والعنايات العلاجية غير مناسبة كبقية السجون وهناك صعوبة في مراجعة المرضى المستشفيات خارج السجن بسبب عدم تعاون مسؤولي السجن والإدعاء العام ..

في شهر آذار/2013إنقطع حصة خبرالسجناء وقوبلت اعتراضات السجينات بهجوم حرس السجن بالضرب المبرح والشتائم أيضاً حيث انهال قوات الحرس الخاص بالهراوات وبقية أدوات التعذيب على السجينات بالضرب المبرح والشتائم بصورة وحشية كما اقتادوا 20سجينة إلى الزنزانات الفردية في العنبر المعزول..

 

سجن مهاباد:

بناية هذا السجن غير محكّمة وفي حالة خطرة جداً وأغلبية الجدران متفطرة . يفقد هذا السجن أبسط امكانيات التبريد والتدفئة كما يحرم السجناء من أي امكانية ترفيهية .

يتم طبخ الغذاء بصورة غير مناسبة حيث غير قابلة للأكل في أغلب الوجبات وعلى السجين الحصول على المواد الأولية للطعام على حسابه الشخصية وبأسعار أغلى بمضاعفات ، مرتين أو ثلاث مرات . 

هناك قريب 50سجينة في سجن مهاباد ومعهن بعض الأطفال بأعمار أقل من 3سنوات في عنبرالنساء. 

نصب سلطات السجن في تشرين الأول/أكتوبر2015أجهزة التشويش في عنابر النساء.

هذا وفي آغسطس/آب 2015ونتيجة فرض الضغوط  من قبل سلطات السجن على عنبر النساء في سجن مهاباد دخلت 30أمرأه الإضراب عن الطعام العام.

 

سجن مدينة يزد

تلبث حوالي 150سجينة أكثرهن أمهات بعضهن حوامل وينجبن أطفالهن في السجن. 10أمهات أو 15أُماً في غرفة بمساحة 12متر مربع مع أطفالهن وبجانب الحمام والمرافق في مناخ واحد.والأطفال مع 150أماً يننتقلون إلى فناء العنبر للتنفس واللعب .

هناك أحد عنابر النساء عبارة عن غرفة في داخلها 6أسرّة ثلاثية الطبقات يعني 18نفراً بينما هناك 40سجينة فمعناه يجب أن تبات البقية على الأرض في الممروالمطبخ وممشى للمرافق.

الوضع الصحي في هذا السجن غير ملائم جداً حيث تولد القمل في 2015.

تجهيزالسجناء بالشراشف فقط لمن ينام على السرير فمعناه هناك ثلثي من السجناء الذين ينامون على الأرض دون شرشف. البطانيات وسخة جداً وعلى السجين غسلها رغم عدم وجود مكان لنشفها. يلخص كل حياة السجناء في سرير حيث يوضع جميع مستلزماتهم في سلة بلاستيكية للفواكه تحب الأسرّة. هناك 4حمامات والمغاسل لـ150سجينة أغلب الأحيان 2 منها خراب وينضح الماء من البواري والحنفيات.

المطبخ مركز التعارك هناك طباخين غاز مع 3مشاعل لكل السجناء للطبخ المواد المشتراة من المحل. المحل عبارة عن كارفان صغير في زاوية في فناء العنبرمع وجود جحور للفئران حيث تكون المواد المشتراة من هذا المحل أغلب الأحيان مأكولة بواسطة الفئران . للشراء من هذا المحل في

السجن يجب دفع الأسعار بأضعاف والسجينات اللاتي لا يستطعن على الشراء يحرمن من أبسط حاجات العيش مثل الصابون والشامبو.

اللقائات تكون مستعجلة وفي مناخ عصبي . مرات تنقطع السماعة وسط اللقاء وبالتالي تنتهي وقت اللقاء.

 

سجن مدينة بروجرد 

سجن مدينة بروجرد عبارة عن بناية قديمة مع غرفتين كبيرتين بمساحة حوالي45مترمربع وغرفة صغيرة حوالي 20متر مربع حيث يحفظ فيها كمعدل 120سجينة تكون 15منهن مع وليداتهن.

عددالأسرّة قليلة حيث يبتن عدد من السجينات على الأرض بصورة اضطرارية . هناك 3مرات في الأسبوع امكانية الحمام كل مرة ساعتين.

نوعية الطعام رديئة جداً وفي حالة شراء الطعام من خارج السجن يؤخذ الأسعار 2-3مرات أغلى من السعر الاعتيادي منهن.

هناك في جميع الغرف كاميرات المراقبة حتي في المرافق والحمامات ، والإنارة تشتعل ليلاً ونهاراً ولا يُسمح للسجناء إطفائها حتى في وقت الاستراحة.

هناك في إدارة السجن إمرأتين ضمن الموظفين فقط ولكن لا حظر للموظفين الرجال للدخول المفاجئ داخل عنبر النساء حتى عنداستحمام النساء وعندما يدخلون في وقت استحمام السجينات لا على التعيين ويواجهون اعتراض السجينات ، هناك ردود فعل بالشتائم والإهانة .

توجد غرفة في هذا السجن تسمى ”غرفة اللقاء الشرعي“ وتستخدم للاستغلال الجنسي من السجينات من قبل سلطات السجن من الرجال .

يتم كل أسبوع باسم التفتيش إخراج جميع لوازم السجينات ويقلبونها إضافة على ممارسات الموهنة في التفتيش البدني عند دخول السجن وعند الشك على السجينات.

يتواجه أغلب السجناء الوضعية النفسية غير مناسبة وغير اعتيادية . أحدى السجينات عندما لم يسمح لها يوم اللقاء وعند الوداع مع ولدها في 3سنوات من العمرأن تحضنها شنقت نفسها في المرافق.

شارکونا بآرائكم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn